أخي الكريم!

كن طـيـب الـرائـحـة كأن في جـيبك زهـــرة،ولـيّـن الـكلام و كـأن لسـانـك تـمـرة
سليماً من الأحـقـاد كـأن في قـلـبـك جنـة، واثـقـاً من نـفـسك كـأن في نـفسك دولــــة

وعـامـل الـنـاس وفقا لتـربـيـتك مــهـما كـانت تـربـيـتهم!