خلال برنامج خاص تنظمه وزارة الصحة..د.الحاج: تقليص التحويل للخارج بعد انشاء قسمى جراحة القلب المفتوح و القسطرة القلبية وتطوير جراحات نوعية أخرى

 

alt

 

الصحة/نهى مسلم

ضمن سلسلة الحلقات الإذاعية التي يتم بثها عبر أثير إذاعة الأقصى من خلال برنامج الملف الصحي الاسبوعى الخاص بوزارة الصحة،فقدتم استضافة د.عبد اللطيف الحاج مدير مستشفى غزة الاوروبى، و التي حاورته أ. نهى مسلم،حيث تمثلت محاور الحلقة حول مستشفى غزة الاوروبى و حجم التطور الحاصل فيه و الانجازات و التحديات التى واجهها المستشفى فى سبيل استمرار و تحسين الخدمة الصحية المقدمة للمواطن الفلسطيني،و كيف ساهم هذا التطور فى تقليص التحويل للخارج من خلال تنمية قدرات و خبرات الكادر الطبي العامل في المستشفى ،إلى جانب استحداث الأجهزة المتطورة وافتتاح أقسام جديدة و حيوية عدا عن إجراء العمليات النوعية،بالإضافة الى مناقشة ملف حوسبة النظام الادارى و تطويره و نظام الإحالة و تقليص قوائم انتظارالعمليات.

و استعرض د.الحاج فى بداية اللقاء لمحة بسيطة عن المستشفى و الذى افتتح فى شهر 9/200 ،بقدرة سريرية (203 سرير) ،حيث كان  فى السابق يقدم خدمات صحية عامة من المستوى الثانى  كخدمات الجراحة و الباطنة و التخدير و العناية المركزة و الاطفال ، و الذى يخدم المنطقة الجنوبية(رفح و خانيونس) حيث يقدم الخدمة لأكثر من نصف مليون نسمة .

وذكر د.الحاج بأن  عدد المترددين على العيادة الخارجية فى المستشفى فى العام (2011)78 ألف مريض ،فيما بلغ عدد المترددين على الطوارئ ما يزيد عن 64 ألف متردد،الى جانب ادخال أكثر من 15600مريض الى أقسام المبيت ، ونتيجة لزيادة أعداد الاقبال من متلقى الخدمة  فقد بلغت نسبة اشغال الاسرة 96% سرير و هى اعلى نسبة بالمقارنة بالمستشفيات الاخرى.

وأوضح د.الحاج أن التطورات النوعية التى ظهرت تدريجيا فى المستشفى من خلال اكتساب الكادر الموجود مهارات متنوعة و عالية و استقدام كفاءات من الخارج لافتتاح اقسام جديدة ،حيث تم تطوير خدمات قسم الباطنة سواء على صعيد امراض القلب و أورام الباطنة و الكلى و أمراض الدم، مع وجود عدد من الاستشاريين ذو كفاءة عالية ،كذلك تطوير الجراحة العامة كجراحة المستقيم،وجراحة البنكرياس و القنوات المرارية و التى تميزت بأنها الوحيدة التى تقوم بهذه الجراحات فى المستشفى ،و قسم جراحة الاعصاب و جراحة القلب المفتوح و القسطرة القلبية و جراحة الانف و الاذن و الحنجرة و العظام وجراحة الاطفال ووحدة رعاية حديثى الولادة المكثفة و عناية مركزة للأطفال ووحدة أمراض الدم للأطفال ،حيث أن جميع هذه الاقسام كانت عامة و تحولت الى تخصصية جعلت من المستشفى مركزا تحويليا،مؤكدا على أن تطوير مهارات و خبرات الطواقم الطبية الموجودة داخل المستشفى و استقدام الكفاءات من الخارج ساهمت بشكل كبير فى تحسين جودة الخدمة الصحية.

و أشار د.الحاج الى أن تطوير هذه الخدمات قلصت كثيرا من التحويل للخارج كالقسطرة القلبية بجميع انواعها ،وجراحة القلب المفتوح حيث تجرى هذه الجراحات داخل المستشفى بكل دقة و نجاح و جراحات الاعصاب و خدمات كثيرة خففت من عبء التحويل على الوزراة و المريض.

و لفت د.الحاج خلال اللقاء الى أنه تم افتتاح عدة أقسام و التى نقلت المستشفى  الى ان يكون مركز تحويلى مثل افتتاح قسم جراحة القلب بالكامل و قسم جراحة أعصاب و قسم مبيت، و غرفة عمليات حديثة،واسرة عناية مركزة مجهزة تجهيزا كاملا،و غرفة مبيت ،يرفق ذلك ايجاد خدمات تشخيصية عالية المستوى فى مجال التصوير مثل جهاز التصوير الطبقى المحورى المتقدم الذى يستطيع ان يحصل على صور فى غاية الدقة لجميع اعضاء الجسم والذى يمكن ان يكتشف جميع الاورام الخبيثة و الحميدة و التسهيل فى تشخيصها و علاجها ،علاوة على جهاز الرنين المغناطيسى والذى سينقل عمليات التصوير الى أعلى مستوى ،مؤكدا على ان استحداث هذه الاجهزة ستحد من التحويل للخارج و هو يشكل اقل خطرا مقارنة بأجهزة التصوير الاخرى كونه أقل اشعاعا الى جانب الكادر المؤهل فى هذا المجال.

و تطرق الى ايجابيات توافد الوفود الطبية بمستويات فنية عالية تركزت جهودها فى جراحات عديدة فى الاعصاب و العظام و الاوعية الدموية و اجراء العمليات النوعية و التى أيضا ساهمت فى صقل خبرات الطاقم الطبى الموجود فى اقسام المستشفى مشيرا بذلك  الى أن عمليات تنظير الركبة بالمنظار الجراحى التى أصبحت تجرى فى المستشفى بفضل جهود هذه الوفود.

و أشاد د.الحاج بالنظام الادارى المحوسب داخل المستشفى و أرشفة الخدمة الصحية و الارشفة الطبية  و حوسبة المخازن و الصيدلية و العمليات و توحيد ملف المريض،والذى ساهم فى تسهيل تقديم الخدمة المقدمة للمواطن الفلسطينى علاوة على تفعيل و استخدام نظام الاحالة لاحالة المرضى من الرعاية الاولية القريبة للمستشفى كأول مستشفى استخدم هذا النظام ،فضلا عن تقليص قوائم انتظار العمليات.

و اشار د.الحاج الى الازمات التى تعصف بالقطاع الصحى و خاصة أزمة الدواء و الوقود  والتى اثرت على أداء و سير عمل المستشفى ،لافتا الى ان هناك بعض الاقسام الجراحية تعطل عملها نتيجة نقص بعض المستهلكات الطبية اللازمة ،حيث قال :”كلما توسعت الخدمة  تصبح أكثر تعقيدا و غلاء واستنزاف اكثر للوازم طبية  ،حيث تحتاج  جراحة القلب الى 50 ألف دولار شهريا مستهلكات طبية و 30 الف دولار شهريا مستهلكات طبية للقسطرة القلبية الى جانب ادوية الاورام و التلاسيميا و ادوية المضادات الحيوية الوريدية و المحاليل الطبية حيث اصبح بعضها رصيدها صفر و البعض الاخر مهدد بالنفاذ،بالإضافة الى أزمة الطاقة الكهربائية التى تهدد حياة المرضى خاصة المنومين داخل الاقسام الحيوية.

هذا و تخلل اللقاء العديد من المداخلات و الاستفسارات و مشاركات جمهور المستمعين،كما وصل العديد من الرسائل القصيرة عبر الاميل و التى تم الاجابة على بعضها نظرا لضيق الوقت.

 

وحدة العلاقات العامة و الاعلام

 

 

ملاحظة:

يتم بث برنامج الملف الصحى الخاص بوزارة الصحة عبر اثير اذاعة الاقصى و على الهواء مباشرة كل ثلاثاء من كل اسبوع الساعة 11:5 صباحا …تابعونا

البرنامج من اعداد د.أشرف القدرة

التقديم نهى مسلم

و اشراف وحدة العلاقات العامة و الاعلام بوزارة الصحة