خلال الاجتماع الوزاري الاسبوعي…د.نعيم يؤكد على ضرورة دعم الملف الصحي بالقدس

alt

 

عقدت وزارة الصحة الفلسطينية بمقر الوزارة بمدينة غزة، صباح الخميس، اجتماعها الوزاري الأسبوعي لبحث عدد من القضايا الصحية والإنجازات التي استطاعت الوزارة تحقيقها خلال الفترة الماضية.

 

وحضر الاجتماع كلاً من وزير الصحة د.باسم نعيم ووكيل الوزراة د.حسن خلف وجمع من المدراء العامين ومدراء الوحدات والدوائر بالوزارة.

بدوره، استهل وزير الصحة حديثه خلال الاجتماع الاسبوعي بسبل دعم القطاع الصحي بمدينة القدس، مشيراً إلى أن وزارته بصدد تنظيم جملة من الفعاليات الداعمة للقطاع الصحي بمدينة القدس المحتلة.

وقال وزير الصحة “بغض النظر عن النتائج والتوصيات التي ستصل إليها تلك الفعاليات إلا أن قيامها أقل الواجب الذي نقدمه لعاصمتنا وقدسنا في ظل الهجمة التي تتعرض لها المدينة من تهويد واقتلاع الوجود العربي والإسلامي منها”.

وأدان د.نعيم الاتفاقية التي تمت مؤخراً بين الكيان الإسرائيلي والفاتيكان بخصوص كنائس مدينة القدس واصفاً الاتفاقية بـ”الحبك لخيوط المؤامرة والتطور الخطير باتجاه دعم الكيان المحتل للسيطرة الكاملة على المدينة المقدسة”.

كما دعا وزير الصحة المدراء العامين للمشاركة بالفعاليات والتفكير كيف بالامكان دعم الوجود الفلسطيني بمدينة القدس، آملاً أن تكون التغييرات في المنطة العربية خطوة على طريق تحرير المدينة المقدسة من الاحتلال.

وفي سياق منفصل، هنأ د.نعيم الأمة العربية والإسلامية بفوز د.محمد مرسي رئيساً لجمهورية مصر العربية، واصفا النصر الذي حققه مرسي بانتصار للحرية داخل مصر ولكل المنطقة العربية.

وأشاد د.نعيم بزيادة أعداد المسافرين التي تحققت مؤخراً على معبر رفح، معرباً عن أمله في زوال الحصار إلى الأبد عن قطاع غزة وعن القطاع الصحي.

كما بحث الاجتماع القضايا الخاصة بالتأمين الصحي والعلاج بالخارج وضبط زيارات مندوبي شركات الأدوية إلى المستشفيات بما يسهم في ضبط العمل، إضافة إلى تطوير الضوابط الخاصة بمنح الإجازات المرضية وخاصة لإصابات العمل بما يضمن احداث مزيد من الضبط لمصلحة العمل.

وبين د.نعيم أن إحداث مزيد من الضبط في ملف الاجازات المرضية سيسهم في وقف اهدار أيام العمل في كافة المؤسسات الحكومية، مشيراً إلى أن وزارته ستسعى عبر لجان رقابية ولجان تحقيق لمراقبة وضبط منح الاجازات المرضية من قبل الأطباء.