وزير الصحة يتفقد سير العمل بمستشفى الحرازين

 

alt

 

تفقد وزير الصحة الفلسطيني د.باسم نعيم، صباح السبت، سير العمل بمستشفى الحرازين للنساء والتوليد، باحثاً مع الطواقم الطبية العاملة بالمستشفى أبرز العقبات التي تواجه سير العمل بالمستشفى وسبل التغلب عليها.

ورافق الوزير في جولته التي اطلّع خلالها على سير العمل بأقسام المستشفى كلاً من د.مدحت محيسن مدير عام المستشفيات ود.مدحت عباس مدير عام مجمع الشفاء الطبي، ود.متقال حسونة مدير دائرة الأطباء في الإدارة العامة للمستشفيات ود.حسن اللوح مدير مستشفى التوليد بمجمع الشفاء الطبي.

وفي بداية اللقاء رحب د.نعيم بالطواقم الطبية العاملة في المستشفى، مثنياً على جهودهم في تشغيل المستشفى وبدء استقبال حالات الولادة رغم  النقص في الإمكانيات التي تواجه المستشفى جراء الحصار الإسرائيلي والأزمات التي يواجهها القطاع الصحي.

بدوره، قال د.نعيم أيوب القائم بأعمال إدارة مستشفى الحرازين إنه وعلى الرغم من كثرة المعيقات وحالة النقص في الإمكانيات التي يواجهها المستشفى جراء الحصار الإسرائيلي وأزمات الوقود والتيار الكهربائي إلا أن المستشفى استطاع تخطي عقبات الحصار والتقدم بخطوات واثقة إلى الأمام.

وأكد د.أيوب أن المستشفى استطاع خلال فترة وجيزة كسب ثقة الجمهور وانجاز العديد من حالات الولادة الآمنة، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشمل نقلة نوعية للمستشفى على صعيد استقبال حالات أكثر تعقيداً.

من جهته بارك د.نعيم الجهود التي تبذلها الطواقم الطبية على صعيد حرصهم على تطور العمل بالمستشفى، مشيراً إلى أن المستشفى سيسهم في تخفيف ضغط العمل عن مجمع الشفاء الطبي.

وقال د.نعيم “نحن اليوم نسير بخطى واثقة وبالتأكيد كل بداية تواجه صعوبات، ولكن أن نسير بخطوات متأنية وواثقة، أفضل بكثير من أن نسير بخطى سريعة تشوبها الأخطاء”.

كما استمع وزير الصحة إلى احتياجات الطاقم الطبي بالمستشفى، واعدا بالعمل الفوري على تلبية تلك الاحتياجات بما يضمن تطوير العمل بالمكان وسد احتياجاته.

وكانت وزارة الصحة افتتحت مستشفى الحرازين للنساء والتوليد منتصف الشهر الماضي، بهدف سد احتياجات المنطقة الشرقية من مدينة غزة على صعيد استقبال حالات الولادة بما يسهم في تخفيف الضغط عن مجمع الشفاء الطبي.