ترسيخ أخلاقيات ومبادئ المهنة الطبية لدى العاملين بالقطاع الصحي وتطوير العمل من داخلها إنطلاقاً من المنظور الديني والاجتماعي والإنساني.. هي عناوين (حملة تعزيز أخلاقيات المهن الصحية والطبية)

alt

 

ترسيخ أخلاقيات ومبادئ المهنة الطبية لدى العاملين بالقطاع الصحي في جميع أقسام المستشفى وتطوير العمل من داخلها إنطلاقاً من المنظور الديني والاجتماعي والإنساني وتغيير القناعات والسلوكيات.. هي عناوين (حملة تعزيز أخلاقيات المهن الصحية والطبية) التي أطلقتها مستشفى غزة الأوروبي بوزارة الصحة جنوب قطاع غزة.

 

مشاركة فاعلة

تؤكد إدارة مستشفى غزة الأوروبي أن إطلاق الحملة يأتي بمشاركة فاعلة من عدة جهات شملت وزارة الصحة ووزارة الأوقاف والمجلس التشريعي ورابطة علماء فلسطين وجمعية الرحمة الخيرية وجمعية دار الكتاب والسنة والنقابات الصحية منها نقابة التمريض إضافةً إلى الشركة المتطورة للأدوية والمستلزمات الطبية وشركة الصناعات الغذائية ، مشيراً إلى أن العمل في الحملة يستهدف جميع الأقسام داخل المستشفى بشكل متزامن.

 

 

 

اللجنة التنفيذية للحملة

وحول أبعاد ومحددات عمل اللجنة التنفيذية للحملة خلال المرحلة القادمة، أوضحت إدارة المستشفى أن مهمة اللجنة التنفيذية تنحصر في العمل على وضع الجدول التفصيلي لأنشطة الحملة ، إلى جانب تشكيل كيان هرمي من المنسقين للأنشطة في الأقسام الداخلية المختلفة واختيار المواد الإعلامية وطباعتها ونشرها ومتابعة وصولها والتنسيق الكامل مع المتحدثين بالبرامج الإعلامية والخطابية والجهات الإعلامية، إضافةً إلى تشكيل أية لجان تحتاجها خلال فترة العمل.

فلسفة مشروع الحملة.

وذكرت إدارة المستشفى أن الحملة تهدف إلى ترسيخ أخلاقيات ومبادئ المهنة الطبية لدى العاملين بالقطاع الصحي في بعض المستشفيات والمراكز الصحية من أجل تطوير العمل من داخلها إنطلاقاً من المنظور الديني والاجتماعي والإنساني، إلى جانب استهدافها بشكل أساسي للعاملين الصحيين كونها تعتمد على ترسيخ المبادئ وتغيير القناعات والسلوكيات.

وشددت على أهمية ربط جسور التواصل الإيجابي بين الأطر الصحية والمواطنين والمرضى والمستفيدين من الخدمات الصحية من أجل إعادة الثقة والترابط بينهما، ناهيك عن تأسيس واقع أفضل في ذات المجال عن طريق تغيير القناعات السلبية سواء لدى العاملين بالصحة أو المواطنين حول مزاولة المهنة الطبية.

استعرضت إدارة مستشفى غزة الأوروبي فكرة المشروع الرامية إلى إطلاق حملة لتعزيز أخلاق المهن الصحية و الطبية بالتعاون مع عدد من مؤسسات المجتمع المدني والنقابات الصحية ، مشيرة إلى أن رسالة الحملة تخلُص في أن يبذل العامل الصحي أقصى ما في وسعه من رأفة وخدمة وإخلاص تجاه مرضاه خلال فترة الحملة وبعد انتهاءها سيجد هذه الأخلاق باتت سلوكاً معتاداً.

مؤكدة أنها تتبنى الحملة بشكل كامل من خلال توفير الدعم اللازم لها في المجال الإعلامي والإداري ، لافتاً إلى أن القائمون على الحملة لديهم القدرة على التواصل مع الكوادر الصحية ذات الاحتكاك مع المرضى لشرح أهداف الحملة وآليات عملها والأنشطة المصاحبة وكافة فعالياتها.

 

 

نشر الأخلاق الحميدة لدى العاملين

 

وذكرت إدارة المستشفى أن العامل الصحي يطلب منه خلال الحملة بذل أقصى ما في وسعه من رأفة وخدمة وإخلاص تجاه مرضاه خلال فترة الحملة، وإبداء الاهتمام بالمرضى وحسن الإصغاء لهم والمساواة في التعامل والتبسم في وجوه المرضى، على أن يطغى الجانب الإنساني على الجانب المادي في كافة المحافل والتضحية والصبر والصدق والإخلاص في التعامل مع المريض.

وأضافت أن حسن استقبال المريض والإرشاد وإسداء النصيحة واحترام البدلة البيضاء من شأنها التخفيف من معاناة المرضى وتحقيق أقصى درجات الرعاية الكافية، فضلاً عن تجنب السلوكيات غير اللائقة بين الأطر الصحية والعمل على إتقان المهنة ورفض كل ماله علاقة بالرشوة واعتبار الطب مهنة سامية وليست عملاً تجارياً والرحمة والتواضع والحُلم والمسئولية.

مضيفة أنه يجب مراعاة الضمير المهني والأخلاقي في المقام الأول قبل أي اعتبارات شخصية، اجتماعية عرقية ومادية، إضافةً إلى مراعاة الجانب النفسي للمريض وعدم الغرور والترفع على الناس باعتبار أن مهنة الطب هي مهنة خدمة الناس، فضلاً عن نكران الذات والعمل الدؤوب والقناعة إلى جانب الإلتزام باللباس المحتشم.

 

الفعاليات والأنشطة

أوضحت اللجنة الإعلامية للحملة أنه تم تنفيذ الكثير من الأنشطة والفعاليات من محاضرات ونداوت وورش عمل ضمن فعاليات حملة تعزيز أخلاقيات المهن الصحية ، وكان من ضمنها محاضرة للدكتور عبد اللطيف الحاج مدير مستشفى غزة الأوروبي وللدكتور خميس النجار عضو المجلس التشريعي وللدكتور يحيي عابد أستاذ الصحة العامة في جامعة القدس وللدكتور فضل أبو هين أستاذ علم النفس بجامعة الأقصى

 

 

 

 

وللدكتور درداح الشاعر أستاذ علم النفس في الجامعة الإسلامية وللدكتور يونس الأسطل عضو المجلس التشريعي ، حيث تناولت هذه المحاضرات عدة جوانب منها الإدارية والنفسية والإنسانية والشرعية ، بالإضافة الى انه كان عدة زيارات للأقسام الداخلية بالمستشفى ذات الاحتكاك المباشر مع الجمهور مثل العيادات الخارجية وخدمات الجمهور والأشعة والاستقبال والطوارئ من قبل إدارة المستشفى ومسئولي الوزارة وإدارة المستشفيات والمجلس التشريعي ورابطة علماء فلسطين وتخللها أيضا جولة لمجموعة من الأطفال بوجود مهرجين يوصلون رسالة الحملة عن طريق حركات بهلوانية للجمهور المتواجد في العيادات الخارجية وعلى مداخل المستشفى المخصصة للزوار ، وتخللت الحملة أيضا حملتين للتبرع بالدم في محافظتي خانيونس ورفح .

عقبات وإشكاليات

وبينت الإدارة وجود مجموعة من العقبات والإشكاليات التي يمكن أن تعترض الحملة مبيناً منها خصائص الكوادر البشرية (الأطباء) وتراكمات السنين الماضية ووجود الإشكاليات السياسية وعدم احترام القوانين من طرف المواطنين وضعف الإمكانيات وقلة أعداد الأطر الصحية وكثرة المحتاجين للخدمات الصحية وضعف التحفيز والتشجيع وإرهاق الكوادر الطبية خلال فترة العمل الطويلة والشاقة وضعف التنظيم والرقابة داخل المؤسسة الصحية.

وفى هذا أكدت الإدارة أن الجهات المشرفة على تنفيذ الحملة ستتخذ كافة الوسائل والسبل من أجل نجاح تنفيذها وتذليل كافة العقبات من أمامها، لافتاً إلى ضرورة التعاون ما بين الكوادر والأطر والعاملين في مجال الصحة من جهة والمستفيدين من الخدمات الصحية من أجل تحقيق الأهداف والغايات المنشودة.

 

 

 

اللجنة الإعلامية

لحملة تعزيز أخلاقيات المهن الصحية

مستشفى غزة الأوروبي