الإدارة العامة للرقابة الداخلية تحقق عدداً من الانجازات خلال النصف الأول من العام الجاري

 

 

alt

 

حققت الإدارة العامة للرقابة الداخلية بوزارة الصحة الفلسطينية عدداً من الانجازات خلال النصف الأول من العام 2012، وشملت تلك الانجازات عدداً من الزيارات الرقابية للإدارات والوحدات العاملة بالوزارة والهادفة بدورها الى تحقيق أهداف الخطة الإستراتيجية التي وضعتها الوزارة.

 

 

وأكدت “الرقابة الداخلية” عبر بيان وصل للمكتب الإعلامي بوزارة الصحة نسخة عنه الأربعاء، أنها تسعى من خلال الانجازات التي حققتها إلى ضمان تقديم الخدمات الصحية الأساسية  المقدمة للمواطنين بجودة عالية، إضافة إلى رفع فاعلية استخدام الموارد المتاحة والمساهمة في بناء نظام إداري فعال يساهم في إرساء العدل.

 

 

 

من جهته، اعتبر د.حسين عاشور مدير عام الرقابة الداخلية ان إدارته من أهم الإدارات العامة المركزية العاملة في الوزارة، موضحا أن أهميتها تنبع من الدور المميز الذي تلعبه في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة من قبل الوزارة وذلك من خلال الملاحظات والتوصيات الرقابية التي ترفعها الإدارة لمعالي وزير الصحة والذي يشرف بدوره بشكل مباشر على عمل الإدارة.

 

 

 

وأوضح د.عاشور أن إجمالي عدد الزيارات الرقابية التي نظمتها إدارته خلال النصف الأول من العام 2012 بلغت أكثر من 372 زيارة رقابية شملت مراكز الرعاية الأولية وأقسام المستشفيات وعدداً من الإدارات والوحدات، مشيراً إلى أن الزيارات قدمت أكثر من 1957 توصية هادفة لتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة.

 

 

 

وحول الشكاوي المقدمة لإدارته، قال د.عاشور إن عدد الشكاوي المقدمة بغرض الإفادة وصلت إلى أكثر من 20شكوى، مشيراً إلى أنه تم رفع إفادات وتغذية راجعة للوزارة بلغ عددها أكثر من 70توصية.

 

وأوضح د.عاشور مشاركة إدارته في أكثر 850 لجنة فنية ولجنة بت في دائرة المشتريات، إضافة إلى مشاركتها الدائمة في العديد من اللجان كلجان إتلاف الأدوية والمستهلكات الطبية ولجنة المعابر ولجنة الاستلام المركزية.

 

 

 

كما أشار  إلى إجراء إدارته عدداً من الدراسات الخاصة بالإدارة العامة للرقابة الداخلية خلال النصف الأول من العام 2012، بالإضافة إلى المتابعة الحثيثة  في الحصول عى أراضي لإنشاء مشاريع صحية عليها مثل أرض المستشفى المغربي.

 

 

 

وبخصوص أبرز المعيقات التي تواجه إدارته، قال د.عاشور إن الإدارة العامة للرقابة الداخلية تواجه نقصاً في الإمكانيات على صعيد الكادر البشري والتجهيزات، إضافة إلى افتقارها لسيارة خاصة بها لترتيب زيارات رقابية ليلية ومسائية.