يصيب الرجال والنساء…الصحة: نسبة سرطان الثدي تشهد ارتفاعاً ملحوظاً في قطاع غزة

 

 alt

 

غزة-الصحة-إبراهيم شقورة

قالت د.سوسن حماد مدير دائرة صحة المرأة والطفل في الإدارة العامة للرعاية الأولية، الأربعاء إن نسب سرطان الثدي تشهد ارتفاعاً ملحوظاً في قطاع غزة، مشيرةً إلى أن المرض يصيب الرجال والنساء إلا أن الاصابات في الرجال قليلة ونادرة.

 

وأكدت د.حماد خلال احتفالية توعوية بالمرض أقامتها وزارة الصحة في قاعة السلام أبو حصيرة على شاطئ مدينة غزة، أن الإصابة بالمرض مستمرة بالارتفاع بنسبة 4 بالمئة كل عام، مشيرة إلى أن سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطان انتشاراً في القطاع حيث يمثل نسبة 30% من نسبة السرطانات في قطاع غزة.

 

وأشارت د.حماد إلى نجاح الوزارة من خلال المرافق الصحية التابعة لها في اكتشاف 90% من السيدات المصابات بالمرض، مشددة على ضرورة وصول الفحص إلى المناطق المهمشة بما يساهم في علاج السيدات بشكل سريع.

 

وأوضحت مديرة دائرة صحة المرأة أن الكشف المبكر عن سرطان الثدي يؤدي إلى إنقاذ السيدات المصابات وكلما كان الكشف مبكراً كلما كان من الممكن تماثل المصابات للشفاء بشكل كامل.

 

وأشادت د. حماد بنجاح طواقم الوزارة في العمل على الكشف عن سرطان الثدي وعلاج المصابين واستمرار برامج التوعية على الرغم من انسحاب الجهات المانحة من تمويل برامج مكافحة سرطان الثدي.

 

لكنها اشارت إلى أن الاحصائيات تشير إلى أن غالبية الحالات المكتشفة يتم اكتشافها في مراحل متأخرة مما يعقد مراحل العلاج للمصابين بالمرض، داعية كافة المؤسسات إلى التعاون مع الوزارة

للوصول إلى معالجة أفضل للمرض.

 

كما أوضحت اقتران سرطان الثدي بزيادة عمر السيدات حيث ينتشر المرض في السيدات فوق الأربعين عاماً.

 

واستعرضت د.حماد الاحصائيات العالمية للمرض، وتجارب بعض البلدان في مكافحته، إضافة إلى طرق الكشف الذاتي للمرض والفحوصات الواجب إجراءها في حال التشكك لدى السيدات.

 

وأشارت إلى الجهود التي تقوم بها دائرتها من خلال عمل دورات تدريبية لعدد من الطبيبات في مراكز الرعاية الأولية على صعيد قراءة أفلام الأشعة وعمل التصوير التلفزيوني.

 

من جهتها، دعت مدير برنامج العون والأمل ايمان شنن الحكومة الفلسطينية لمراعاة مرضى السرطان من خلال تقديم عدد من الخدمات المجانية، مشيرة إلى تعرض المصاب بالمرض إلى معانتين معاناة المرض ومعاناة تخلي المجتمع عن المريض.

 

وأشارت شنن إلى تعرض العديد من المريضات بسرطان الثدي إلى الطلاق وتخلي الأزواج عنهن بسبب الاعراض الجسدية التي يخلفها المرض، مشيرة إلى دور برنامج العون في مساعدة المريضات من خلال تشغيلهن بالتعاون مع القطاع الخاص الفلسطيني وبمشاركة جهود المتطوعين.

 

وقالت شنن: “نحن نريد أن نجعل النساء المصابات يعتمدن على أنفسهن اقتصادياً”، داعية إلى مزيد من الدعم المجتمعي والحكومي للنساء المصابات.

 

بدوره، دعا محمد النقة مسئول البرامج الاجتماعية في المستشفى الأهلي العربي إلى زيادة الوعي بمرض سرطان الثدي، مشدداً على ضرورة أن تتضمن المناهج الفلسطينية دروس تعريفية وتوعوية بالمرض.

 

كما طالب النقة بأن تتضمن برامج الاغاثة والبرامج الاجتماعية المصابين بالسرطان ويعتبرهم من أولويات المجتمع ويوفر لهم العلاج المجاني.

 

بدورها، دعت سلوى رزق من دائرة التثقيف الصحي إلى زيادة التنسيق وتكاثف الجهود في سبيل مكافحة سرطان الثدي، مشيرة إلى جهود دائرتها في القيام بمحاضرات توعوية وعدد من الأفلام الوثائقية لآلاف الطالبات والمعلمات والنساء في المساجد في مختلف أنحاء قطاع غزة.

 

من جهته، استعرض مدير برنامج الجسم والعقل تجربة برنامجه في الدعم النفسي لمصابي سرطان الثدي، مشيراً إلى أن البرنامج ساهم في الدعم المعنوي لمصابي سرطان الثدي.

 

كما دعا لعمل كافة المؤسسات المعنية بمرض سرطان الثدي مع وزارة الصحة من أجل توفير احصائيات دقيققة توضح أثر ما تعرض له الشعب الفلسطيني من ممارسات غير أخلاقية وغير انسانية خلال الحرب الإسرائيلية على غزة.