الصحة:تستقبل عدة وفود عربية تضامنية

 alt

 

 

استقبل د.مفيد المخللاتى وزير الصحة عدة وفود تضامنية متمثلة فى الوفد البحريني و المصري و التونسي و ذلك في خطوة منهم لدعم قطاع غزة ومؤازرتهم بعد الحرب الصهيونية ،و ذلك بحضور عدد من المدراء فى وزارة الصحة.

هذا و عبر الوزير المخللاتى عن سعادته باستقبال هذه الوفود العربية التي تؤكد اللحمة العربية و تجسد إخوة العالم العربي و الاسلامى ،شاكرا لهم الدعم اللامحدود للشعب الفلسطيني و إغاثته،منوها بذلك إلى أن قضية فلسطين هى قضية الأمة العربية جمعاء.

و قال د.المخللاتى بأن هذه الوفود بما فيها الطواقم الطبية جاءت لتقدم الدعم المادي والمساعدات الطبية من الأدوية و المستهلكات الطبية لأبناء شعبنا بعد هذه الحرب التي خلفت دمارا هائلا و أوقعت العشرات من الشهداء و مئات الإصابات الصعبة التي تدلل على وحشية آلة الحرب الصهيونية .

و قال وزير الصحة خلال اللقاء:”بأننا خرجنا من هذه الحرب مرفوعى الرأس و باقون على العهد و سنبقى حراسا للقدس و فلسطين ،و سنبقى على خط المواجهة مع الجيش الصهيوني صامدين ،خاصة بأن العدو الاسرائيلى كشف عن وجه الحقيقي فى هذه الحرب و الذين أثبتوا للعالم بأنهم أعداء الإنسانية من خلال ارتكاب العديد من المجازر بهدم المنازل على ساكنيها بدون ذنب اقترفوه سوى أنهم مدنيين آمنين عزل مثال عائلة الدلو التي راح ضحيتها أربعة أطفال شهداء أكبرهم ست سنوات و سبعة نساء من نفس العائلة، و أربعة آخرين من الأطفال من عائلة أبو زور ، ،إضافة إلى جريمة ارتكبت بحق عائلة أبو كميل و التى استشهد ستة من أبنائها و حجازى و غيرها من المجازر البشعة و استخدام صواريخ حديثة خلفت إعدادا من المصابين من حالات البت رو التشوه و تمزق الأشلاء”

و في هذا السياق ،ووجه الوزير المخللاتى نداء إلى العالم العربي و الاسلامى لزيارة قطاع غزة و الاطلاع على حجم الجرائم التي وقعت في لقطاع بعد الحرب و لمد يد العون و المساعدة لهذا الشعب الذي صبر و ضحى و قدم الشهداء و الجرحى و خاصة من الأطفال و النساء و المسنين.

 

كما و ثمن دور الوفود المتضامنة و التى وقفت بجانب قطاع غزة أثناء و بعد الحرب لتقديم كل ما يمكن لمساعدتهم و نصرتهم.

من جانبه أعربت هذه الوفود عن كامل استعدادها لمد يد العون و المساعدة لقطاع غزة ،و الوقوف بجانبهم ،مهنئين بالنصر و و الصمود والثبات لهم فى هذه الحرب ،مؤكدين على أن فلسطين هي بلدهم الثاني و نصرهم هو انتصار للأمة العربية جمعاء،واصفين فلسطين بأنها الرمز و البوصلة و الاتجاه.