الصحة : اقسام الباطنة في الوزارة تشهد زيادة في عدد الاسرة بمعدل 50% خلال السنوات الاخيرة

 alt

تولي وزارة الصحة الفلسطينية المستشفيات أهمية كبيرة كونها المقدم الرئيس للخدمة الصحية لجمهور المواطنين، ذلك إدراكا منها بأن هذه المستشفيات عانت ومنذ سنوات طويلة من حرمانها من خطط تطويرية متكاملة تحقق نهضة صحية كفيلة بتعزيز صمود المواطن وإنهاء معاناته من كثير من الملفات الصحية.

حيث أكد د. مدحت محيسن مدير عام الادارة العامة للمستشفيات بوزارة الصحة، أن قسم الباطنة في معظم مؤسسات الوزارة يشهد زيادة في عدد الاسرة بمعدل 50%، كما حصل العديد منهم على شهادات البور الفلسطيني، اضافة الى عقد دورات تدريبية لاطباء اقسام الباطنة عبر الفيديو كونفرنس من خلال التنسيق مع الادارة العامة لتنمية القوى البشرية، فضلاً عن تحديث الاجهزة الطبية، وابتعاث اطباء للخارج.

ومن جهته أكد الدكتور مثقال حسونة مدير شئون الأطباء بالإدارة العامة للمستشفيات أن خدمات الباطنة و تخصصاتها الرئيسية و الفرعية كانت في المرتبة الثالثة و نسبتها 21.2% بعدد 328 سرير من حيث توزيع أسرة المبيت على مشافي القطاع .

وأشار بأن هيكلية الوزارة الجديدة الخاصة بالمستشفيات اشتملت على وجود 24قسم للباطنة في تخصصات مختلفة وتضم 145 طبيب أخصائي في هذه الاقسام بنسبة 21% من العدد الإجمالي للأطباء الأخصائيين .

وأوضح ” لدينا تخصصات فرعية تم تطوير العديد منها وخاصة مراكز تخصصية للقلب ضمن منظومة متكاملة وأيضا تطور وحدة الجهاز الهضمي ناهيكم عن قسم غسيل الكلى وإمداده بأجهزة غسيل متقدمة إلا أن الحصار يلقي بضلاله على جودة الخدمات المتقدمة في هذا القسم من خلل النقص في المحاليل الخاصة بالغسيل الكلوي.

وعلى صعيد الأجهزة الطبية، تطرق حسونة الى قيام الوزارة بتزويد أقسام الباطنة وتخصصاتها الفرعية بأجهزة الأشعة المقطعية وأيضا أجهزة أشعة متحركة بالإضافة إلى الأجهزة المخبرية وقطاع المختبر المساندة، مشيراً في ان الوزارة تعاني من تلف في الأجهزة الطبية المساندة من كثرة الاستعمال حيث أننا بحاجة وبشكل عاجل إلى تزويد القطاع الصحي بأجهزة بديلة حديثة تتوائم مع حجم العمل المناط بها…

وبخصوص التحسينات التي طرأت على أقسام الباطنة، كان الأبرز على الصعيد البنى التحتية ما بين تحسينات عامة وجزئية في كل أقسام الباطنة في المستشفيات وأيضا على الصعيد البشري، من حيث الإبتعاث الخارجي هناك عدد من الأطباء تم إبتعاثهم من الأطباء العاملين في أقسام الباطنة وتخصصاتها الفرعية.

ونوه حسونة إلى وجود عدد لا بأس فيه من منتسبين في برنامج البورد الفلسطيني من العاملين في أقسام الباطنة وتخصصاتها

وبخصوص المعيقات التي تواجه أقسام الباطنة أوضح د. حسونة بعضها ومنها معيقات تتعلق بالبنية التحتية من حيث التصميم الذي لا يتناسب مع تطوير الأقسام وإستيعاب حجم الأعمال المناطة بالأقسام وهذا يقلل من جودة الخدمات المقدمة

وأفاد حسونة بان عدد المترددين على عيادات الباطنة الخارجية سواء كانت عامة أو تخصصية 105351 مريض بزيادة مقدارها 16% عن العام 2010 م، فيما بلغ نسبة المرضى المراجعين لعيادات الباطنة من مجموع المراجعين الكلي لعيادات الباطنة في مجمع الشفاء الطبي 39% و الأوروبي 21.4% و كمال عدوان 18.5% .

وعلى صعيد عدد المراجعين فكان لتخصص القلب 15.5% من مراجعي التخصصات الباطنية ، يليها الباطنة العامة 14% ، ثم الباطنة أعصاب 13%

أما عن الخطة العامة لتطوير أقسام الباطنة وتخصاصتها تعتمد على التوسع في التخصصات وخاصة التركيز على تخصص القلب وأمراض الدم والأورام والكلى وأمراض الجهاز الهضمي وذلك للعمل على تقديم أفضل خدمة صحية لابناء شعبنا.

مستشفى شهداء الأقصى

ويعتبر قسم الباطنة من الأقسام الرئيسية والمهمة في المستشفى وذلك لما له من تشعبات وتفرعات كثيرة بالإضافة إلى ارتباط الكثير من التخصصات بقسم الباطنة ، ولقد شهد القسم ازديادا ملحوظاً في حالات الدخول حيث بلغ إجمالي حالات الدخول حوالي ( 2488) حالة بزيادة حوالي 530 مريض تقريباً عن العام السابق لكي تصل نسبة انشغال الأسرة (67)% علماً بأن عدد الأسرة بالقسم ( 14) سرير رجال وحريم.

وقسم أمراض الباطنة الداخلية يشغل أهمية خاصة لقيامه بتأدية الخدمات الصحية بمجال الطب الباطني العام وفروعه التخصصية حيث يعد هذا القسم العمود الفقري للخدمات الصحية بالمحافظات الوسطى حيث الكثافة السكانية المتزايدة التي تقدر بـ 3000 نسمة، ويشرف القسم على كل المرضى المحجوزين بالوحدات الداخلية الباطنية بالإضافة للمرور وإبداء المشورة الطبية للمرضى المحجوزين لأقسام المستشفى المختلفة بالإضافة للمرور على حالات الباطنة الموجودة بالعناية المركزة وتغطية قسم الاستقبال والطوارئ الباطني على مدار الساعة يومياً وتقديم الخدمة اللازمة للمرضى الزائرين لعيادات الباطنة الخارجية.

ونظراً للازدياد الملحوظ لنسبة انشغال الأسرة بالأقسام الباطنة الداخلية حيث قفزت نسبة الانشغال من 65% للعام المنصرم إلى 100% للعام الحالي وبواقع 0.3 متوسط أيام المكوث.

ولكي يتمكن القسم من الوفاء بأعبائه ويلتزم بتقديم الخدمة الأمثل للزائرين يتم الاستعانة بمستشفيات وزارة الصحة الفلسطينية من أجل التصوير المقطعي والتنظير الداخلي بكافة أشكاله وعلاج مرضى الأورام بالإضافة للمرضى وذوي الاحتياجات الخاصة والتي ليست متوفرة لدينا بوزارة الصحة يتم تحويلهم للعلاج التخصصي خارج قطاع غزة على نفقة وزارة الصحة الفلسطينية أسورة بباقي مستشفيات القطاع الفلسطيني.

مجمع ناصر الطبي

هذا وتمكن أطباء قسم الباطنة في مجمع ناصر الطبي من تحقيق انجازات طبية، خلال السنوات الأخيرة ، حيث تمّ إجراء عمليات خزع الكلى النوعية لمرضى “متلازمة تهريب بروتينات البول”، علماً أن مثل هذه العمليات كانت تحول إلى الخارج لعدم توفر كفاءات وطنية للتعامل معها، في حين تجرى اليوم بأيد فلسطينية، الأمر الذي يعد تطور ملموس في هذا المجال الطبي.

ويوجد في المجمع قسمين للباطنة، ويضم 70 سرير ، حيث زاد عدد الاسرة بمعدل النصف خلال السنوات الاخيرة، كما تمّ توسعة التخصصات الباطنية، حيث شمل طب الأعصاب والأمراض الصدرية وقسم مرضي الكلي والمناظير وتم زيادة الكادر الطبي والتمريضي بما يناسب الخدمات المقدمة للمرضي وأيضا تم خفض عدد الاسرة في الغرف وتخصيص غرف لكل فئة من الأمراض وغرف لحالات العزل لمنع إنتشار العدوي وعمل ملفات لكل مريض يشمل التاريخ المرضي وعدد المرات التي ادخل فيها المجمع، وخصصت قاعة في داخل القسم لتدريس الحالات المنومة وتقديم النصائح والمحاضرات الطبية اليومية لتقديم خدمة صحية للمرضي.

هذا وحصل إنخفاض في عدد الوفيات داخل المجمع بشكل ملحوظ، فضلاً عن أن عدد الأطباء الحاصلين على شهادات علمية بإزدياد كبير، كما ويوجد في قسم الباطنة عدد من الإستشاريين والإخصائيين وهناك الورش والدورات والأيام العلمية التي تعقد في المجمع وهو خير دليل على الهمم العالية لدي الطواقم الطبية والاستفادة من كل جديد ومواكبة كل مكتشف حديث لخدمة مجتمعهم، كونه يسهم في تأدية الخدمات الصحية بمجال الطب الباطني العام وفروعه التخصصية،

ونجح أطباء قسم الباطنة خلال العام المنصرم من إجراء عمليات خزع الكلى لعدد من المرضى الذين كانوا يعانون من متلازمة تهريب بروتينات البول وقد أدخلوا جميعا إلى طب الباطنة بقسم الكلى لمراقبتهم 24 ساعة وقبل الخروج أجري لهم تصوير تلفزيوني بالالتراساوند لتقييمهم مرة أخرى، مؤكدة أنه لم يحدث أي مضاعفات أو مشاكل تذكر.

وفي خطوة متقدمة للنهوض بطب الباطنة، يستعد مجمع ناصر الطبي لاطلاق (المؤتمر العلمي الثاني لطب الباطنة) في يوليو القادم، بمشاركة نخبة من الاطباء من داخل وخارج الوطن، حيث قال الدكتور جمال الهمص رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر والمدير الطبي للمجمع بان المؤتمر يعقد استجابة لتوصيات المؤتمر العلمي الأول الذي عقد العام الماضي، مؤكدا على أن هذا المؤتمر يسهم في تزويد الأطباء بالمعلومات الحديثة في كافة فروع أمراض الباطنة وإطلاعهم على الخبرات والتجارب العلمية للتعامل مع كافة الحالات المستجدة.

وأشار أنه سيتم عرض للحالات المعقدة التي يصعب تشخيصها، والأخرى التي نجح الأطباء في غزة في التعامل معها وتشخيصها وعلاجها بإمكانات متواضعة .

من جهته قال د. علاء الدين المصري رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر “إن أكثر من 24 طبيبا من داخل فلسطين وخارجها سيشاركون بأوراق عمل في فعاليات المؤتمر على مدار يومين متواصلين، السادس والسابع من يوليو القادم. وأضاف”: إن أوراق العمل ستغطي كافة تخصصات الباطنة وستتناول احدث المعلومات الطبية التي نشرت خلال عام 2012 الحالي في كافة الجمعيات العلمية الدولية، إضافة إلى عرض دراسات علمية تم إعدادها في داخل فلسطين و خارجها.

وتابع ” إن المشاركين في المؤتمر سينقلون التجارب العالمية في مجال تشخيص وعلاج أمراض الباطنة. مضيفا:” أن المؤتمر سيكشف أيضا عن كفاءة الطاقم الطبي في قطاع غزة في تشخيص الحالات المرضية المستعصية ومعالجتها رغم الحصار وضعف الإمكانيات .

وأشار الى أنّه سيتم الحديث عن أمراض النوم كنوع جديد من الأمراض لم يتم مناقشتها بشكل موسع في قطاع غزة “.

يذكر أن مجمع ناصر الطبي عقد في 1-2 يوليو الماضي المؤتمر الأول لطب الباطنة، بحضور 300 طبيب من كافة فروع الباطنة وقدمت مجموعة من أوراق العمل شملت تخصصات القلب والأعصاب وأمراض الجهاز الهضمي، وتم مناقشة كافة الحالات المركبة و المستعصية. وكانت أبرز توصيات المؤتمر انعقاده بشكل دوري” سنوي “للحاجة إلى تحديث كافة المعلومات العلمية المتعلقة بطب الباطنة.

مجمع الشفاء الطبي

يعتبر مستشفي الباطنة جزءاً مهماً من مجمع الشفاء الطبي ، تم تجديدها عدة مرات في مخططات وزارة الصحة سيتم إنشاء مبني حديث يواكب التقدم العلمي ، و ازدياد عدد السكان. تتكون المستشفي من ثلاثة أقسام باطنه عامة و رئيسية بالإضافة للأقسام التخصصية :، تشمل : قسم باطنه عامة ( 1) وله اهتمامات خاصة بمرضي السكري و الغدد الصماء وقسم باطنه عامة (2)وله اهتمامات خاصة بمرضي الجهاز الهضمي والروماتزم وقسم باطنه عامة (3) و له اهتمامات خاصة بأمراض الكلي

واشار حسونة ان الوزارة قامت مؤخراً بفصل أمراض الكلي ليعمل كقسم منفصل ليعني بأمراض الكلي المزمنة و يشمل وحدة الغسيل الكلوي ( الديلزة) وأقسام المستشفى التخصصية: وتشمل قسم القلب ووحدة الرعاية القلبية ( العناية المكثفة, (قسم الأمراض الصدرية وقسم أمراض الدم والأورام وقسم الأمراض العصبية قسم الأمراقسم الأمراض الجلدية وقسم الامراض النفسية ووحدة المناظير ( التنظير) ووحدة تخطيط الأعصاب وقسم العلاج الطبيعي و التأهيل

واستمر هذا النجاح، من خلال افتتاح قسم العناية المركزة بمستشفى الباطنة في مجمع الشفاء الطبي كما وإن وزارة الصحة بصدد إنشاء مبني حديث يواكب التقدم العلمي ، و ازدياد عدد السكان،

هذا وشهد العام 2011 نقلة نوعية، تمثل في إعادة تأهيل قسم استقبال الباطنة بكلفة إجمالية تقدر ب 25 ألف دولار واستبدال الأسرة القديمة بأخرى جديدة بالكامل ترميم و تأهيل عيادة أمراض الدم والأورام ، بقيمة 60 ألف دولار و تأثيث القسم، والشروع في ترميم مبني الجراحة وقسمي الأورام والصدرية وبتكلفة تقديرية تقدر بمليون دولار.

تمّ إجراء أعمال ترميم وصيانة في قسم العناية المركزة بمستشفي الباطنة وتجهيزه بتمويل من التعاونية الإيطالية، وتحديث أربعة أسرة بدعم الإغاثة الإسلامية وذلك بتمويل من الإغاثة الإسلامية/ فلسطين / وبكلفة مالية قدرها تسعة ألاف دولار، تم خلالها إعادة صيانة وترميم وتأهيل الواجهة الشرقية لمبني الباطنة.

الى ذلك، وقعت وزارة الصحة في غزة ممثلة بمدير عام التعاون الدولي محمد الكاشف اتفاقية مع ورثة المرحوم حمودة يوسف العمصي ممثلين بالأستاذ ماهر حمودة العمصي لتأهيل قسم استقبال الباطنة في مجمع الشفاء الطبي.

مستشفى غزة الاوروبي

هذا وتمكن أطباء مستشفى غزة الأوروبي خلال العام الماضي من تحقيق نقلة نوعية جديدة في قسم الباطنة، حيث تمكن استشاري أمراض الجهاز الهضمي والمناظير في المستشفى د. خالد عبد الرحمن مطر وزملائه الدكتور صلاح الشامي رئيس قسم الباطنة بالمستشفى ود. أيمن أبوالعوف استشاري أمراض الباطنة-من إجراء عملية نوعية ولأول مرة في قطاع غزة في مجال الجهاز الهضمي للمريضة (ف-س) البالغة من العمر 60 عاماً والتي كانت تعانى من تليّف كبدي نتيجة الإصابة المسبقة بالتهاب الكبد من نوع c) إضافة إلى نزيف في المعدة.

وذكرت إدارة المستشفى, أنّ المريضة كانت تعانى من توسعات في الأوعية الدموية في منطقة الغار بالمعدة, وتمّ تحويلها للعلاج في الخارج لمرات عديدة ولكن لم يتم عمل إجراء علاجي لها.

وأضافت: “تمّ إدخال المريضة إلى مستشفى غزة الأوروبي وهى تعانى من نزيف معدي شديد استلزم نقل عدة وحدات من الدم, الأمر، الذي استلزم تحويلها إلى مستشفيات الضفة الغربية, لكن تمّ رفض ذلك لسوء حالتها الصحية، علما أن حالة المريضة الصحية كانت تستدعى التدخل العاجل لإنقاذ حياتها حيث تم أخذ القرار لعمل إجراء علاجي داخل قطاع غزة.

من ناحيته، أعرب الدكتور عبد اللطيف الحاج مدير مستشفى غزة الأوروبي عن سعادته لنجاح الفريق الطبي بقسم الباطنة ووحدة الجهاز الهضمي لإجراء مثل هذه العملية النوعية التي تأتي في ظل حصار متواصل استمر لأكثر من خمس سنوات وفي ظل نقص الأدوية والمستلزمات الطبية، مثمنا جهود الأطباء والممرضين وجميع العاملين بالمستشفى.

وأضاف: “إن مستشفى غزة الأوروبي بصدد التحول إلى مركز تحويلي تخصصي يستقبل الحالات الصعبة والحرجة من كافة مناطق قطاع غزة إلى جانب كونه مستشفى تعليمي جامعي، مشيدا بدعم وزارة الصحة وعلى رأسها معالي الوزير الدكتور باسم نعيم المباشر لمستشفى غزة الأوروبي في تطوير وتأهيل الكادر الطبي والفني لتقديم الخدمة الأفضل للمواطنين.

مستشفى كمال عدوان

يعتبر قسم الباطنه من الأقسام الحيوية بالمستشفى حيث يستقبل أعدادا كبيره من المرضى والمراجعين من خلال قسم الاستقبال العام والطوارئ وكذلك قسم العيادات الخارجية المختلفة التي تقع تحت مظلة قسم الباطنه علما بان عدد الأطباء العاملين بالقسم 20 طبيبا من حملة الشهادات المختلقة ( دكتوراه – ماجستير – دبلوم – بورد)

حيث قدم فريق العمل (أطباء وتمريض وعاملين) كل ما بوسعهم من اجل تقديم أفضل الخدمات الصحية الممكنة وفق الإمكانات المتاحة وبفضل الله كانت النتائج ممتازة .

ويتم تقديم هذه الخدمات للمرضى بأقسام الاستقبال والطوارئ والعيادات الخارجية وأقسام المبيت التي تشتمل على 39 سرير مبيت موزعه بين قسمي باطنه رجال وباطنه حريم وذلك بنسبة انشغال تقدر ب 85%.

مستشفى أبو يوسف النجار

يعد مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار هو الملاذ الوحيد لمرضى وسكان رفح حيث يقدم الخدمة الطبية لما يقارب من 180 ألف نسمة لعل الجدير بالذكر بأنه تطور ملحوظ في أقسام المستشفى والخدمة المقدمة ولا سيما قسم الباطنة

وفي حوار مع د. عبد الله شحاده مدير المستشفى أفاد بأنه قد بدأ العمل بالمستشفى عام 2000م وكان قسم الباطنة من أوائل الأقسام التي تم افتتاحها وقد كانت المستشفى عبارة عن عيادة رعاية أولية ونتيجة للأحداث علي الساحة الفلسطينية من احتياجات واغلاقات ، لزم وجود مستشفى في رفح ، وقد بدأ العمل بالمستشفى بطاقم طبي وتمريض من سكان المدينة الذين كانوا يعملون في مستشفيات قطاع غزة .

ومع الزيادة المستمرة لعدد السكان وعدد المرضي فرض على إدارة المستشفى تطوير العمل لتلبية هذا الازدياد الحاصل في المدينة وقد شمل هذا التطور قسم الباطنة حيث أكد د. إيهاب السبع أخصائي الباطنة بان قسم الباطنة حتى بداية هذا العام كان يتعامل مع حالات لا تحتاج إلي رعاية متقدمة بسبب نقص الكوادر الطبية القادرة ,

وفي بداية عام 2012م تم تدعيم قسم الباطنة بالمستشفى والكوادر الطبية متخصصة ومتواصلة لحالات المرضي التي كانت سابقاً يتم تحويلها إلي مستشفيات أخري في قطاع غزة ومن هذه الحالات الجلطة الدماغية بأنواعها والحمى الشوكية ، والتهابات الصدر والتليف الرئوي والتليف الكبدي ومضاعفاته ، والتهابات الصمامات القلبية ، والحمى المافية والجلطات الوريدية الرئوية ، وأمراض الغدد والأمراض المناعية وأمراض المفاصل والذئبة الحمراء.

وقد تم توسيع قسم الباطنة بجناحيه الرجال والحريم بدعم من مدير المستشفى بزيادة عدد الأسرة ليصل إلي 18 سرير واستجابة لهذا الطور تم التنسيق مع الأقسام المهنية تقسم المختبر وقسم الأشعة من أجل مجاراة هذا التطور وتلبية الاحتياجات الخاصة حسب حالة المرضي التي يتم التعامل معها .

وفي الإشارة إلي الأعداد التي تعامل معها قسم الباطنة خلال عام 2011م صرح د. جمال أبو شماله بأن قسم الباطنة قد تعامل مع 1468 حالة دخول للمبيت في العيادة الخارجية بينما استقبل أطباء الباطنة 52500 حالة باطنة في قسم الاستقبال إلي ما حوالي 60% من إجمالي الحالات في قسم الاستقبال .

وأفاد جمعه يونس مدير التمريض بأن التمريض في مستشفى النجار علي كفاءة عالية من التعامل مع الحالات المختلفة وأنهم في مستشفى النجار يقومون بدورات تخصصية لتطوير التمريض بشكل متواصل والتي كان آخرها الخدمة السريرية للمريض التي تلبي احتياجات المريض وتترك البصمة المميزة لتعامل الحسن مع المرضي .

أيضاً أفاد د. سمير الشاعر رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة بأنهم منذ بداية عام 2012 ومع زيادة طاقم القسم قاموا بزيادة عدد العمليات الجراحية ليتضاعف إلي أربع أضعاف ليصل عدد العمليات شهرياً إلي ما يزيد عن 60 عملية وبهذا تم التخفيف علي المرضي حيث كانوا ينتظرون قرابة عام كي يتم حجز العملية ولكن بعد التطوير القسم أصبح لا يتجاوز حجز العملية أكثر من شهر أ شهر ونصف علي أعلي تقدير حيث يتم العمل في العمليات يومين أسبوعياً وتم فتح غرفتين للعمليات لمواكبة الإيجاز .

وكما أكد د. عبد الله شحاده مدير المستشفى أنهم أيضاً في المستشفى تم افتتاح قسم الجراحة الأطفال يخدم جميع سكان رفح ومنطقة خان يونس الشرقية وقد تم دعم المستشفى بطاقم طبي الجراحة الأطفال متخصص وأوضح بأن المستشفى تسير بشكل سريع نحو التقدم والتطوير كما أثنى علي جهود الطواقم الطبية والتمريضية والإدارية التي لم تتواني في خدمة المرضي . كما ناشد بتزويد المستشفى بالكوادر الطبية حيث أصبح ضغط كبير علي العاملين في قسم العمليات من أطباء تخدير وفنيين وممرضين .