حذّر أ. محمود حماد، مدير عام الشؤون الإدارية بوزارة الصحة من تدهور خطير يهدد استمرارية عمل القطاع الصحي في غزة، خاصة قطاعي الإسعاف والطوارئ والنقل، نتيجة النقص الحاد في الوقود والزيوت وقطع الغيار.
وأكد أن الوزارة فقدت ما يقارب 70% من سيارات الإسعاف والنقل، فيما يعاني 30% من المتبقي من أضرار جزئية وحالة تهالك شديد، ما يعيق القدرة على الاستجابة للحالات الطارئة.
وأوضح أن الوزارة تواجه عجزًا حادًا في الزيوت اللازمة لتشغيل المركبات، حيث وصل رصيد الزيوت في مخازن وزارة الصحة إلى (صفر)، ما يهدد بتوقف حركة سيارات الإسعاف بشكل كامل.
وأشار إلى أن العديد من سيارات الإسعاف تتعطل دون القدرة على صيانتها، نتيجة عدم توفر قطع الغيار والبطاريات وإطارات السيارات، الأمر الذي فاقم من تراجع جاهزية المنظومة الصحية.
وبيّن أن نحو 60 سيارة إسعاف متوقفة عن العمل بسبب نقص الوقود وقطع الغيار والزيوت، ما يحدّ من القدرة على نقل المصابين من أماكن الأحداث أو تحويل المرضى بين المستشفيات.
وشدد على أن الوزارة تعاني من صعوبة بالغة في استدامة تقديم الخدمات الصحية لأبناء شعبنا، في ظل الظروف الراهنة والتحديات المتفاقمة.
وأكد أن القطاع الصحي يواجه خطرًا داهمًا يتمثل في توقف خدمات الإسعاف والطوارئ في حال استمرار هذا الوضع.
وناشد أ. محمود حماد كافة المؤسسات والمنظمات الدولية، وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية، والجهات العاملة في المجال الصحي، التدخل العاجل والعمل على إدخال قطع غيار السيارات وزيوت المركبات، بما يضمن استدامة عمل المرافق الصحية ومنظومة الإسعاف والطوارئ والحركة.