تواصل وزارة الصحة الفلسطينية إجراء اتصالات
حثيثة مع كافة الجهات الدولية من اجل اطلاعهم على تفاقم أزمة الدواء في قطاع غزة،
وعلى رأسهم منظمة الصحة العالمية والإخوة في وزارة الصحة التركية وجمعية الهلال
الأحمر التركي واللجنة الدولية للصليب الأحمر والممثلية النرويجية بغية اطلاعهم على أزمة الدواء الحالية في غزة، من
أجل العمل على وضع حلول للازمة المتفاقمة في قطاع غزة والتي تأتي في ظل رفض صحة
رام الله التعاون مع كافة الوساطات الجارية، حيث ما يزال أكثر من 170 صنفا من الأدوية و140 من المستهلكات
الطبية غير متوفرة في مخازن الوزارة بغزة.
وتؤكد
الوزارة هنا عدم وصولّ الشحنة المكونة من 200 رزمة من الأدوية والتي كانت مقررة أن
تصل يوم الخميس المنصرم في 27/1/2011م إلى مخازن غزة، وفوجئنا بخطوات استباقية
بتشكيل لجنة استلام الأدوية واللوازم الطبية بدون اعتبار لما يلي :-
أولاً
: إنّ تشكيل اللجنة لا يأتي لتسهيل العمل بل يعقده، وان تشكيلها جاء استباقا للمبادرات
التي طرحت من قبل الممثلية النرويجية والجهات الوسيطة لحل أزمة الدواء الحالية،
حيث تم التوافق مع كل من اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية والممثلية
النرويجية لحل الأزمة الحالية بحيث تكون بعيدة عن مناقشة المقترحات المستقبلية لإيجاد
آلية تضمن توفير الدواء لغزة بعيداً عن الخلاف الداخلي والارتهان بالقرارات
السياسية.
ثانياً:
إنّ المستوى الفني والمهني للتنسيق والموجود حاليا والذي يتألف من السادة مدير
دائرة مخازن الأدوية ومدير دائرة مخازن المستهلكات الطبية في غزة ونظرائهم في رام
الله يُعد كافيا لانجاز المطلوب.
ثالثا
:أن يتم التوافق على أي لجنة إذا كان هناك احتياج لذلك.
ووزارة
الصحة الفلسطينية إذ تحذر من وقوع كارثة صحية لمرضى الشعب الفلسطيني المحاصر
الصابر المرابط ، ونناشد كافة المؤسسات الصحية والإنسانية والحقوقية للعمل على
إنهاء هذه الأزمة وقبل فوات لأوان.