الصحة تحذر المواطنين من التعامل مع مراكز الأعشاب الغير مرخصة والدخلاء على مهنتي الطب والصيدلة
الصحة:نهى مسلم//
استمراراً للجهود التي يقوم بها مفتشي وزارة الصحة بوحدة الإجازة والتراخيص لمتابعة كل المؤسسات الصحية في القطاع الخاص، ومدى التزامها بالأنظمة والقوانين وأخلاقيات المهن الصحية ، يقوم مفتشي الوزارة باستمرار بمتابعة هذه المؤسسات من حيث الترخيص ومجريات العمل بها ومؤهلات من يعمل بها وما يتم تسويقه من خلالها.
كما و يجب على جميع هذه المؤسسات بموجب القانون أن تكون مرخصة ومن يعمل بها مؤهل ويحمل مزاولة ، وما يسوق من خلالها من أصناف مسجل في وزارة الصحة بموجب معايير التسجيل الموحد لضمان أن كل ما يتناوله أبناء شعبنا هو ضمن معايير الجودة العالمية.
وفي هذا السياق حذر د. ماهر شامية مدير عام ديوان الوزير ومدير وحدة الإجازة والتراخيص ، من التعامل مع الدخلاء على مهنتي الطب والصيدلة ومراكز الأعشاب العشوائية التي تروج لمستحضرات التخسيس مجهولة التركيب والمصدر والغير مسجلة والتي تضر بصحة المواطنين .
ودعا د.شامية إلى عدم الانجرار وراء ما تبثه وسائل الإعلام والفضائيات الهابطة من دعايات لهذه المستحضرات – علماً بأن وزارات الصحة في الدول المجاورة بدأت تلاحق هذه الفضائيات قضائياً لمخالفتها ضوابط وقوانين الترويج والدعاية للمستحضرات الطبية.
وأضاف د. شامية أن الوزارة بدأت حملة شاملة على هذه المراكز والدخلاء على المهنة بعد ورود العديد من الشكاوى على هذه المراكز وما يحدث بها كونها تمارس النصب والاحتيال والكسب الغير مشروع علماً بأن العديد منها يعمل بها أشخاص غير مؤهلين يخلطون ما بين الأعشاب الطبية والشعوذة والدجل، حيث كان آخر هذه المراكز ما تم ضبطه في جنوب القطاع من قيام شخصين ليس لهم علاقة بأي مهنة طبية بالعمل من خلال محل لبيع الملابس، وقيامهم بالنصب والاحتيال على عشرات من المواطنات وبيعهم أعشاب غير معروفة ضارة بالصحة وإيهامهم بأنهم متخصصين في علاج السمنة والبشرة والعقم و….. إلخ.
وتابع قائلا:” قامت وزارة الصحة بمتابعة هذا المحل وتم إحالة هذين الشخصين إلى الجهات المختصة لتطبيق ما ورد بالقانون بخصوص ممارسة مهنة دون الحصول على مزاولة والدجل الطبي والكسب الغير مشروع والإضرار بصحة المواطنين.
و ناشد د.شامية الإخوة الصيادلة بتوخي الحذر عند تسويق المستحضرات المتعلقة بالتخسيس والمنشطات الجنسية حيث أن غالبيتها غير مسجل ومجهول التركيب والمصدر، حيث لا يعقل أن يتم بيع هذه الأصناف المزورة والغير معروفة وغيرها من الأصناف التي لا تعدو كونها دجل طبي كاللواصق السحرية وأدوية التخسيس المجهولة التركيب والتي توجد في بعض الصيدليات.
لهذا فإن وزارة الصحة تهيب بالأخوات المواطنات الحذر عند شراء واستخدام مستحضرات التجميل ، حيث تم ضبط العديد من هذه المستحضرات مزورة ودون مواصفات الجودة العالمية، ويتم تصنيعها في أماكن عشوائية مجهولة وتسبب أضرار بالغة للبشرة.
وأوضح د. شامية أن من يرغب في تسويق مستحضرات طبية عليه أن يتوجه إلى الدوائر المختصة بالتسجيل والتحليل قبل الشروع بالتسويق وفق شروط محددة وواضحة أقرتها الوزارة منذ زمن بعيد، كذلك فقد حذر من الدعاية والإعلان لأي مستحضر صيدلاني إلا بعد تسجيله وفق المعايير التي حددتها الوزارة كما هو الحال في جميع دول العالم.
وأوضح د.شامية المعايير المحددة والفروقات ما بين الأعشاب الطبية والمستحضرات الصيدلانية وان القانون يسمح لمحلات العطارة ببيع الأعشاب كما هي بشكلها الطبيعي دون غموض أو لبس، أما إذا تم خلط الأعشاب أو تحضيرها في أي شكل صيدلاني ( كبسولات – الأقراص- مراهم – وخلافه)، فإنها تصبح أدوية وينطبق عليها كل ضوابط وقوانين تسويق الأدوية الطبية.
وفي هذا السياق شكر الدكتور ماهر شامية الأخوة مفتشي وزارة الصحة وحثهم على زيادة الجهد والعمل لمتابعة ومنع كل ما يضر بصحة المواطنين في سبيل الارتقاء بكل المهن الطبية وضمان أن كل ما يتناوله أبناء شعبنا ضمن معايير الجودة العالمية.
وحدة العلاقات العامة و الاعلام
