يُصادف الحاجُ في أثناء حجِّه أحداثاً كثيرة, ويقابل أشخاصاً كثيرين, وينتقل من مكان إلى آخر لذا عليه أن يحرص على صحته وألاَّ يتساهلَ في الأشياء مهما كانت يسيرة
التطعيمات:

الحرص على أخذ التطعيمات اللازمة ضد الأمراض الوبائية والتي قد تنشر أثناء موسم الحج وذلك بسبب اختلاط الجنسيات وإمكانية انتقال المرض للأصحاء من أناس مصابين ببعض هذه الأمراض الوبائية مثل الكوليرا والتهاب الكبد الفيروسي والحمى الشوكية. إلخ.
الانتباه للطعام الذي يأكله الحاج
يقوم بعضُ الحجَّاج بإعداد الطعام بطريقةٍ غير صحيحة, ولهذا فإنَّ بعضَ الأمراض المرتبطة بالطعام قد تزداد في الحج, مثل الإسهال والقيء وآلام البطن والنَّزلات المعوية.
وهناك إجراءاتٌ وقائية يجب مراعاتها:

- الحرص الشديد على النظافة, وعلى غسل اليدين بالماء والصابون, قبلَ تناول الطعام وبعده, وكذلك بعدَ قضاء الحاجة.
- الحرص على نظافة الأواني المستعمَلة لإعداد الطعام وتناوله؛ والحرص على غسل الفواكه والخضروات قبلَ تناولها.
- عدم ترك الطعام مكشوفاً في الهواء الطلق, لأنَّه يكون عرضةً للغبار والذباب والهوام.
- عدم شراء السَّلَطات والأطعمة التي تُباع في الطرقات, من الباعة المتجوِّلين.
الإكثارُ من شرب المياه والسوائل المختلفة

يفقد الحاجُ في موسم الحج كمِّياتٍ كبيرةً من السوائل عن طريق التعرُّق, ولهذا يُنصَح الحجَّاجُ دوماً بشرب كمِّيات كافية من السوائل لتعويض ذلك النقص ويراعى أن تكون من مصدر مأمون.
الوقاية من ضربة الشمس:

من المستحسن لبس ملابس فاتحة اللون ويفضل أن تكون ناصعة البياض، وذلك للتقليل من أشعة الشمس على الجسم، وعلى السيدات بشكل خاص حمل مظلة ” شمسية ” ويفضل أن تكون المظلة بيضاء اللون وتحاشي التعرض للشمس قدر الإمكان وذلك للوقاية من ضربات الشمس.
أكثر الناس تعرضا للإصابة بضربة الشمس هم: كبار السن ومرضى القلب ومرضى السكر القادمون من مناطق باردة – النساء الحوامل – الأطفال الصغار.
ومن أهم أعراض ضربة الشمس:

الصداع الشعور بالدوار ” الدوخة ” – إرهاق شديد – ألم في البطن -هلوسة – فقدان الوعي – جفاف وسخونة الجلد مع ارتفاع درجة حرارة الجسم – نشوف الجسم من العرق.
وعند الإصابة بهذه الأعراض من الإسعافات الأولية الواجب اتباعها:
– نقل المريض من الشمس إلى مكان مظلل.
– تبلل ملابسه بالماء البارد توجيه مروحة إن وجدت أو استعمال مروحة يدوية.
– نقله إلى أقرب مركز صحي على وجه السرعة.
نصائح في الأمن والسلامة
مَوسِمُ الحج موسمٌ حافِل بالأحداث, يجتمع فيه ملايين البشر, في فترة لا تتجاوز الأسبوع, ويسكنون في خيام متلاصقة, وينتقلون في أوقات متقاربة. وهم فوقَ ذلك من بلاد مختلفة, ولغات متباينة, ودرجات تعليم متفاوتة ولهذا كلِّه كان ولا يزال موسمُ الحج عرضةً لكثير من الحوادث.
وأهمُّ هذه الحوادث ما يلي:
- الحرائق
الحرائقُ في موسم الحج مأساةٌ كبيرة, ورغم استخدام الخيام المضادة للحريق الا أن النصائح التالية والعملُ بها يبقى مهماً:
- تجنُّبُ إشعال النار داخل الخيمة, والالتزامُ باستخدام الأماكن المخصَّصة للطهي وإعداد الطعام.
- عدم إلقاءُ أعقاب السجائر في غير الأماكن المخصَّصة لذلك.
- التعرُّف إلى مخارج الطوارئ لاستخدامها وقتَ الضرورة.
- تجنُّبُ تخزين المواد القابلة للاشتعال والانفجار.
- فصلُ التيَّارُ الكهربائي عندَ مغادرة مكان السَّكَن، والتقليل من كثرة التوصيلات الكهربائيَّة
الإصابات والكسور
- تَجنَّب النومَ في الأماكن الوعرة, حتَّى لا تتعرَّض للدغات الثعابين أو لسعات الحشرات.
- تَجنَّب السيرَ في مجموعات كبيرة، فهو يسبِّب الارتباكَ لبقية الحجَّاج ويؤذيهم.
- تَجنَّب الزحامَ والتدافع, فهما من أكثر أسباب الإصابات في الحج،
- احذر من افتراش الأرصفة والطرقات والنوم تحتَ السيَّارات.
- ارفعَ المظلَّةَ في أماكن الزحام, حتَّى لا تؤذي الآخرين.
- تَرفَّق بالضعفاء من المرضى وكبار السنِّ والنساء.
- المحافظةُ على النظافة الشخصيَّة ونظافة الآخرين
- عدم البصقَ على الأرض, فهذا فوق أنَّه منظرٌ غير لائق, لكنَّه أيضاً وسيلةٌ خطرة لنقل الأمراض وانتشار العدوى.
- عدم رمي مخلَّفات القمامة, وبقايا الأكل في الشارع.
- قضاءُ الحاجة في دورات المياه فقط! حتَّى لا تنتشرَ الأوبئة المعدية.
- الامتناع عن التدخين

حيث الزحامُ الشديد, واختناق الأنفاس, وتقارب الناس، تتعدَّى أضرارُ التدخين من المدخِّن إلى من حوله من غير المدخِّنين. وليت المدخِّنُ يجعل من موسم الحج فرصةً للإقلاع النهائي عن التدخين, فينقذ بذلك نفسَه, ويحمي من حوله
- حفظُ الأدوية بطريقةٍ سليمة

يجب على الحاج العناية بكيفية حفظ الأدوية, خاصَّة في الجوِّ الحارِّ للمَشاعر. وتوجد في الأسواق حافظاتٌ صغيرة (ترامس) يمكن حفظُ الأدوية فيها.
كمَّاماتُ الأنف والفم هل هي مفيدة؟

هناك بعض الدراسات الأوَّلية التي لم تتأكَّد بَعدُ تشير إلى أنها ربَّما كانت مضرَّة، لأنَّه يتجمَّع فيها كمِّيةٌ مركَّزة من الغبار والعوالِق. وعلى كلِّ حال، فمن أراد استخدامَها، فلابدَّ من تغييرها بصورةٍ مستمرة.
الحذرُ عندَ الحلاقة

يقوم بعضُ الحجَّاج عندَ حلاقة شعرهم باستخدام أمواس حلاقة استخدمها أشخاصٌ آخرون قبلَهم؛ وهذا سلوكٌ غير صحي وخطر!! لذا على كلِّ حاج أن يستعملَ موس الحلاقة أو شفرة الحلاقة لمرَّة واحدة، ثمَّ يرمي به في المكان المخصَّص وذلك منعاً للكثير من الأمراض المُعدِية
إضاءة: يُنصَح الحاجُ بألاَّ يمشي حافيَ القدمين، لتجنُّب الوخز بإبر أو أمواس ملوَّثة قد تكون موجودةً على الأرض.
أثناء أداء المناسك:
الإرشادات الصحية العامة للحد من انتشار أمراض الجهاز التنفسي المعدية تتلخص في التالي :
- المداومة على غسيل اليدين بالماء والصابون أو المواد المطهرة، خصوصا بعد السعال والعطس .
- استخدام المناديل عند السعال أو العطس والتخلص منها في سلة المهملات ولبس الكمامات خصوصا في أماكن الازدحام..
- المحاولة قدر الإمكان تجنب ملامسة العينين والأنف والفم باليد.
- تجنب الاحتكاك المباشر بالمصابين(وذوى الأعراض المصاحبة من سعال، عطس، بلغم، قيء وإسهال) وعدم مشاركتهم أدواتهم الشخصية.
- المحافظة على النظافة الشخصية العامة واستخدام سجادة الصلاة الخاصة والأدوات الشخصية لكل حاج .
إضاءة:
عند الشعور بأي أعراض تنفسية (سعال ضيق في التنفس) مصحوبة بارتفاع في درجة الحرارة خلال أسبوعين من العودة يجب التوجه إلى اقرب مستشفى
تم تصميم وطباعة نشرة لمحتوي المقال بواسطة دائرة التثيف وتعزيز الصحة
