
حذر د. منير البرش مدير عام الصيدلة بوزارة الصحة من اشتداد أزمة نقص الادوية والمستهلكات الطبية في وزارة الصحة , مشيرا الى عديد الشواهد التي تدلل أن الازمة أخذت مستويات غير مسبوقة طالت جملة من الأصناف الأساسية في قوائم الادوية والتي بلغ العجز الصفري فيها 52 % , جاء ذلك خلال لقاء نظمته مؤسسة فلسطينيات الاعلامية لعرض ومناقشة تداعيات ازمة نقص الادوية على الخدمات الصحية , وتحدث البرش أن على أسرة المستشفيات ومراكز الرعاية الاولية العديد من المرضى الذين تاخرت او تاجلت بروتوكولات علاجهم نتيجة غياب أصناف هامة خاصة ونحن نتحدث عن مرضى السرطان والفشل الكلوي , والمعاناة اليومية لمرضى الهيموفيليا والثلاسيميا , والاطفال من هم بحاجة الى الحليب العلاجي , موضحا ان تلك النسبة الخطيرة في النقص الدوائي حين تترجم الى خدمات نجد أنفسنا امام خطر كبير ومحدق بالمرضى , مطالبا بالعمل الجاد والمسئول من كافة الجهات ذات العلاقة لاخراج الخدمات الصحية من دائرة الازمة التي امتدت الى نحو 12 عام , تجرع خلالها المريض الفلسطيني صنوف المعاناة والعذابات .
بدوره اوضح د. أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة عمق الازمة الراهنة وان خدمات صحية هامة بدات تجابه خطرا حقيقيا اضافة الى عجز الطواقم الطبية عن تقديم البروتوكولات العلاجية في الأقسام التخصصية كاقسام السرطان والكلى والعناية المركزة وغيرها من الخدمات الصحية التي باتت أمام حلقات خانقة تطبق على آمال المرضى في استكمال علاجهم .
الى ذلك حذر د. علاء حلس مدير دائرة الصيدلة بالادارة العامة للمستشفيات من أن غياب الحلول الجادة والجذرية لازمة نقص الدواء يزيد من المعاناة ويضعنا جميعا كمقدمي الخدمة الصحية امام تحديات قاسية ستفشل امامها أية حلول مرحلية واسعافية لأن المريض الفلسطيني سيكون هو المتضرر الاول وتداعياتها على مجمل حقوقه العلاجية .