الوزير نعيم: مكافحة التبغ مسئولية مجتمعية تحتم على الجميع تحمل المسئوليات تجاه المشاركة الايجابية والفعالة لإنجاح الخطة الوطنية لمكافحةji

 

من خلال اللجنة الوطنية العليا للتحرر من التبغ

الوزير نعيم: مكافحة التبغ مسئولية مجتمعية تحتم على الجميع تحمل المسئوليات تجاه المشاركة الايجابية والفعالة لإنجاح الخطة الوطنية لمكافحته

و يؤكد على ضرورة اتخاذ إجراءات تدريجية لتنفيذ قانون مكافحة التبغ

 
 
تعد ظاهرة التدخين واحدة من الظواهر الهدامة التي تستحوذ على اهتمام الباحثين والمسئولين وصناع القرار؛ لما ينطوي عليه من مضار صحية، واقتصادية، وإيذاء للغير.
ولقد أطلقت وزارة الصحة، ومن خلال اللجنة الوطنية العليا للتحرر من التبغ سياستها الوطنية التي تهدف إلى خفض معدلات استهلاك التبغ في فلسطين، وتشجيع الإقلاع عن التدخين، وحماية غير المدخنين خاصة الأطفال والحوامل من التعرض للتدخين السلبي، وحماية الأفراد من عواقب استخدام التبغ ومشتقاته.
وحول إمكانية تحقيق أهداف اللجنة بالوصول إلى مؤسسات خالية من التدخين، قال الدكتور باسم نعيم وزير الصحة، ورئيس اللجنة العليا للتحرر من التبغ، أن هذه الغاية يمكن أن تتحقق من خلال مجموعة من الاستراتيجيات التي تمثل الإطار العام سواء للأنشطة التي تم تنفيذها، أو تلك التي من المتوقع تنفيذها على المدى القريب، من أجل أن تصبح مؤسسات وزارة الصحة وغيرها من المرافق العامة خالية من التدخين. 

وشدد د. باسم نعيم على أهمية اتخاذ إجراءات عملية تدريجية تتعلق بتنفيذ قانون مكافحة التبغ على الأرض بما لا يتعارض مع أهداف الخطة الوطنية للتحرر من التبغ في فلسطين، وكيفية تطبيقه في الوزارات والمرافق العامة بالتنسيق مع المستشارين القانونين في الوزارات والهيئات الحكومية، مشيرا إلى أهمية التعاون الفعلي والحقيقي مع الوزارات والهيئات الحكومية من اجل إجراء التحقيقات القانونية وتحرير محاضر ضبط بهدف تطبيق القانون مشيرا إلى دور المتابعة المستمرة والرصد، والانتقال إلى اعلي درجة من العقوبات لمرتكبي خرق قانون المنع من أجل تعزيز ثقافة حظر التدخين في الأماكن العامة والمستشفيات والمدارس والجامعات.

وأكد نعيم على ضرورة تفعيل دور الإعلام في معالجة هذه الظاهرة مطالبًا وسائل الإعلام بتكثيف الجهود المبذولة في هذا المجال وتوسيع حجم المشاركة الإعلامية في كل المناسبات، وتغطية الأنشطة والفعاليات الخاصة بحملة مكافحة التدخين مشيرا إلى ضرورة إيجاد آليات جديدة تساعد على مكافحة التدخين.

وأعلن رئيس اللجنة عن تشكيل لجنة مصغرة تضم وزارة الصحة و قيادة الشرطة ووزارة العدل و الإعلام الحكومي، من أجل وضع خطة مرحلية يتم من خلالها تطبيق اللوائح التنفيذية، وتوعية المعنيين والمسئولين في الوزارات الحكومية، ورجال الشرطة بالبنود القانونية واللوائح التنفيذية، وذلك بمساعدة اللجنة العليا لمكافحة التدخين، كما تم الاتفاق على مناقشة البدء بحملة للحد من التدخين في المواصلات العامة على أن يسبقها حملات توعوية للسائقين، مع الـتأكيد على محاسبة كل من يدخن في المركبات العامة وفقا للقانون، إضافة إلى تكثيف برامج التوعية حول أهمية الإقلاع عن التدخين في المجتمع المحلى والمراكز الصحية والمساجد والوزارات، و ذلك بالتعاون مع جميع الأطر المعنية بما فيها التوجيه السياسي و المعنوي.

 

أهداف اللجنة العليا للتحرر من التبغ:

ومن جانبه استعرض الدكتور فؤاد العيسوي نائب رئيس اللجنة العليا للتحرر من التبغ ومدير عام الرعاية الصحية الأولية أهم أهداف مبادرة التحرر من التدخين فى فلسطين، وكان من أبرزها التوعية بأخطار التدخين الصحية و تأثيره على المجتمع و فوائد عدم التدخين، وتقليل عدد الشباب والمراهقين الذين يجربون أو يصبحون مدخنين و خاصة الإناث، علاوة على مكافحة ظاهرة التدخين في المستشفيات والمدارس و الأماكن العامة و وسائل النقل العامة، وعدم تعريض الأطفال والسيدات الحوامل للتدخين السلبي الإيجابي.

وأكد العيسوي على أهمية إصدار التشريعات التي تهدف إلى منع الإعلانات المشجعة على التدخين و زيادة الضرائب النوعية على منتجات التبغ للحد من انتشارها و هو السلوك المتبع في دول العالم ، وتخصيص أجزاء منها لصالح القطاع الصحي لعلاج آثار التدخين الصحية على المدخنين ، و من أجل الحد من ظاهرة التدخين خاصة في الأماكن و المواصلات العامة.

الالتزام بالقوانين والنظم:

و ضمن الخطة الإستراتيجية التي وضعتها وزارة الصحة لمكافحة التدخين تبنتالوزارة مجموعة من الدراسات والبحوث كأساس منطقي وقاعدة بيانات لبناء البرامج الموجهة ضد التدخين والحد منه ،عدا عن الالتزام السياسي والحكومي في تبني قوانين ونظم تمنع التدخين وتحد منه في الأماكن العامة والمؤسسات والمكاتب والمباني الحكومية وأماكن العمل و المؤسسات التعليمية المختلفة.

التوعية الجماهيرية:

و أشار د.العيسوي إلى أن الوزارة اعتمدت حملات التوعية الجماهيرية داخل المدارس ومعسكرات الشباب و بمشاركة أئمة المساجد، واستثمار المناسبات و الأيام العالمية كنشاط مميز يتم تغطيته من جانب وسائل الإعلام المرئية و المسموعة و المقروءة ، إضافة إلى الإصدارات المختلفة لدائرة التثقيف الصحي، بهدف تقليل عدد المدخنين الجدد من نساء وشباب وأطفال، كما تبنت الوزارة ترشيح ممثلين عن وزارة الصحة للمشاركة في المؤتمرات العربية والعالمية المتعلقة بمكافحة التدخين، في حينترى وزارة الصحة أن تنفيذ خطتها لمكافحة التبغ تتطلب مشاركة كافة القطاعات المختلفة و العديد من الإدارات والمؤسسات الحكومية غير حكومية.

دراسات و أبحاث:

هذا ونفذت اللجنة الوطنية للتحرر من التبغ العديد من الأنشطة على الصعيد الوطني من خلال عمل عدة دراسات و أبحاث علمية منها ما يدرس عوامل الخطر المرتبطة بأمراض الجلطة القلبية الحادة كالتدخين، إلى جانب دراسة ومعرفة مفاهيم وسلوكيات الطلاب حول التدخين، من جهة ودراسة مفاهيم وممارسات الأطباء للتدخين من جهة أخرى.

تضمين المناهج الدراسية بمخاطر التبغ:

و أكد د.العيسوي على حرص اللجنة على تضمين المناهج المدرسية معلومات صحية صحيحة وكافية، حول طبيعة التبغ الإدمانية والضرر الذي يسببه للصحة، إضافة إلى التفكير الجدي بمبدأ إشراك الشباب في تصميم المشاريع والأساليب التي تقي المراهقين والأطفال من الشروع في التدخين، ويتأتى هذا عبر تقديم العون والنصح للإقلاع عن التدخينعبر توفير مراكز وعيادات لاستقبال أعداد المدخنين الراغبين في الإقلاع عن التدخين، حيث يجري الآن الإعداد لتنفيذ دراسة حول التدخين وتأثيره على الأم الحامل والجنين.

هذا وشملت الأنشطة التوعوية للجنة عدد من الإصدارات المختلفة “كتاب التدخين وباء القرن العشرين الطبعة الثانية – مارس2000م ، إلى جانب عقد الندوات التليفزيونية، واللقاءات الميدانية، و البوسترات، والمطبوعات، فضلاً عن النشاطات التوعوية الفاعلة في اليوم العالمي لمكافحة التدخين الموافق 31/5 من كل عام، كما ويجري الإعداد لتنفيذ أنشطة مماثلة في الأسبوع العربي لمكافحة التدخين والذي تقرر أن يكون في الأسبوع الأول من كل عام، حيث تقرر على هامش مؤتمر وزراء الصحة العرب مارس ،1999إضافة إلى إمكانية استغلال المعسكرات الصيفية بشكل واسع، وتنفيذ مجموعة كبيرة من اللقاءات الشبابية والندوات إضافة لبعض المسابقات، كما تسعى اللجنة للإعداد لأسبوع وطني غرضه منع التدخين داخل المؤسسات والمراكز التابعة لوزارة الصحة وإيجاد مناطق تدخين بديلة.

و قال د.العيسوى خلال حديثه :”نسعى من خلال اللجنة التواصل مع الوزارات المختلفة والمؤسسات الحكومية والغير حكومية بغرض إيجاد سياسة متفق عليها تجاه التحرر من التدخين ومنها وزارة التربية والتعليم حيث يجري الآن التنسيق لإعداد نشاط مميز لطلاب المدارس والجامعات كونهم الفئة المستهدفة من قبل شركات التبغ العالمية التي تسعى إلى تسويق التبغ لتحقيق اعلى عائد ربحي بصرف النظر عن الوسيلة المستخدمة لتحقيق ذلك.

انجازات :

هذا و أعلنت اللجنة عن نفسها عبر الاحتفال بفعاليات اليوم العالمي للحد من التدخين بتاريخ 31/5 عبر يوم علمي مركزي، تبعته مسيرة أطفال حملت لوحات تنادي بتفعيل القانون لمواجهة عادة التدخين، توجهت لمقر المجلس التشريعي حيث تم تسليم النواب هناك رسالة بهذا الخصوص، واستمرت فعاليات الجنة لتشمل تحقيق العديد من الإنجازات، أبرزها إصدار قرارات وزارية تقضي بمنع التدخين في مرافق ومؤسسات وزارة الصحة، ومرافق ومؤسسات وزارة التربية والتعليم، ومؤسسات وزارة الشباب والرياضة، إلى جانب التواصل مع بعض المؤسسات الوطنية؛ لمحاولة إيجاد تمويل لأنشطة الحملة، حيث تم الحصول على تمويل من شركة نوفارتس للأدوية ومنظمة الصحة العالمية حتى الآن.

التوعية التثقيفية:

بدوره أوضح د. معين الكريري مدير دائرة التثقيف الصحي و عضو اللجنة الوطنية للتحرر من التبغ على تنفيذ العديد من الأنشطة في إطار مواجهة التدخين حيث تم تنفيذ 100 لقاء مع طلبة المدارس في شمال قطاع غزة بمعدل 5000 طالب، وعقد نحو 100 لقاء في المنطقة الوسطى خان يونس لنحو 5000 طالب وطالبة، كما تم بث 3 لمحات دعائية عبر الراديو، إضافة إلى إنتاج بروموشن تلفزيوني وبثه في الفضائيات، وطباعة 4 معلقات عدد 8000 لوحة، وطباعة 5000 نشرة حول الإقلاع عن التدخين، كما تم وضع 100 معلقة ووضعها في إطارات زجاجية.

التوعية الإعلامية:

وفى هذا الجانب نوه د.الكريرى إلى تصميم وإنتاج لمحة تلفزيونية حول تحت شعار – لنوقف التدخين –كذلك تصميم وإنتاج عدد 2 دعايات راديو وتم بثها ،فضلا عن عمل مجموعة من المعلقات منها ” لا للإذعان للتدخين ” وفي الرياضة صحة ” وكتيب حول أمراض القلب وعلاقتها بالتدخين

التعاون مع الوزارات و المؤسسات المعنية:

و منذ أن انطلقت فعاليات اللجنة الوطنية للتحرر من التبغ عبر تشكيل اللجنة الوطنية العليا للتحرر من التبغ في فلسطين في العام 2011 بمبادرة من معالي وزير الصحة ،أوضح د.العيسوى بأنه تم  تشكيل أربع لجان مركزية للحد من التدخين ومتابعة فعالياته ومجلس تنفيذي  و هي”لجنة التثقيف الصحي والتوعية،لجنة الإعلام،لجنة التمويل،و اللجنة القانونيةعلى أن تتبع هذه اللجان مجلسا تنفيذيا واحدا،حيث تم إعداد خطة إستراتيجية وطنية وخطة عمل سنوية للتحرر من التبغ وتم طباعة الخطة وتوزيعها على الوزارات المعنية والخطة الإستراتيجية هي تفعيل الاتفاقية الإطارية لمنظمة الصحة العالمية.

كما وتبنتوزارة الصحة مبادرة التحرر من التبغ فى فلسطين، حيث أخذت على عاتقها تحمل المسئوليات الجسام للحد من هذه الظاهرة ،لذلك قامت الوزارة بإعداد مجموعة من الأنشطة التوعية وتنفيذها، من خلال التعاون مع الوزارات والمؤسسات المعنية، حيث نفذت الوزارة عدة أنشطة توعوية أخرى بالتعاون مع عدة وزارات معنية، ومنها وزارة التربية والتعليم ضمن برنامج سنوي يتم فيه طرح هذا الموضوع، وكذلك وزارة الشباب والرياضة، حيث تم فيه تصميم وطباعة معلقات للحد من هذه الظاهرة وتعزيز الروح الرياضية والنشاط البدني، إلى جانب التعاون مع المجتمع المدني من خلال العمل مع المؤسسات المحلية والتجمعات، واللقاءات التثقيفية في بعض الجامعات.

و من خلال تعاون وزارة الصحة مع وزارة التربية والتعليم أوضح العيسوى بأنه تم التركيز على دور المعلم في نقل الرسائل الصحية ذات العلاقة من خلال المناهج التربوية وخاصة منهاج الصحة والبيئة والتربية الدينية،وعمل إذاعات مدرسية و خاصة في المدارس العليا للحد من التدخين ،و تنظيم ندوات صحية للجان الصحية في المدارس بواقع 20 لقاء في كل مديرية خلال الفصل الأول حيث بلغ العدد الإجمالي في اللقاءات إلى 150 لقاء تقريبا.

و بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشئون الدينية، أشار العيسوى أنه تم عقد 5 لقاءت لجميع الخطباء في جميع المناطق لتوعية الخطباء بمدى خطورة هذه الظاهرة وآلية علاجها ومن أجل إطلاعهم على أهداف اللجنة الوطنية للتحرر من التبغ،علاوة على إصدار نشرة علمية حول التدخين خاصة بالخطباء لتساعده في عرض الظاهرة أمام الجمهور عدد 700 نشرة، وأخرى للجمهور عدد 3000 نسخة،كذلك إصدار خطبة نموذجية للخطباء حول ظاهرة التدخين والنظرة الشرعية والصحية المتعلقة بها،عدا عن تنفيذ أسابيع توعوية داخل المساجد عدد 5 أسابيع،بالإضافة إلى تنفيذ لقاءات توعوية لطلاب المدارس ، للسيدات وباعة السجائر.عدد 55 لقاء.

و أوضح د.العيسوى بأن وزارة الأوقاف قامت بإصدار بوسترات إرشادية يتم تعليقها على لوحات المساجد، المدارس والمستشفيات عدد 1100،والقيام بحملة [مجتمعنا بلا تدخين] بالتنسيق مع مجلس الطلاب في الجامعات بحيث تشتمل هذه الحملة على لقاءات بحضور أهل العلم والتخصص في المجال الشرعي والصحي،إلى جانب تنظيم مسابقة إلكترونية يتم نشرها من خلال موقع وزارة الأوقاف والشئون الدينية تحتوي على أسئلة ثقافية وعلمية ودينية بعنوان: [ما أسكر كثيره فقليله حرام] تستهدف طلاب المدارس ويتم الإعلان عنها من خلال لوحات المدارس.

و نوه  إلى أنه و بالتعاون مع وزارة الأوقاف تم تنظيم زيارات ميدانية لأقسام المرضى المصابين بأمراض مختلفة نتيجة تعاطي التبغ بأشكاله المختلفة وتوجيه النصح لهم وإرشادهم بعدد 12 زيارة،كما و قامت بوضع يافطات تحمل شعارات وعبارات شرعية لها علاقة بالحملة وتحذر من التبغ بكافة أشكاله، بحيث يتم وضعها على اللوحات الموجودة في الطرقات والمرافق العامة والتي يتبع بعضها لوزارة الأوقاف والآخر لمؤسسات خاصة ولشركة جوال وذلك بالتنسيق مع جميع هذه الجهات من أجل التعاون معنا بعدد [500] يافطة،و التنسيق مع كافة وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمقروءة وإرسال أصحاب التخصص لعرض الموضوع من الجانب الشرعي بعدد 10 لقاءات.

هذا أوضح د.العيسوى بأن وزارة الشباب و الرياضة قامت بفرض ساعة تثقيف صحي واحدة على الأقل لكل مخيم من مخيمات الوزارة ( عدد 50 مخيم) تم تخصيصها لمكافحة التدخين،إلى جانب تخصيص ساعة واحدة لشرح أضرار التدخين وذلك في دورات تخريج مسعفي الإصابات الرياضية (عدد دورتين )واحدة في محافظات الجنوب في يوليو 2011 والثانية  بالمنطقة الوسطى في نوفمبر2011.

و لفت إلى العمل المشترك في تنفيذ عدد 3 ندوات خاصة بمكافحة التدخين السلبي والتدخين عند السيدات بمحافظة خان يونس في المنطقة الشرقية في يوليو 2011،عدا عن إعداد برنامج أصول التنشئة الذي تنفذه دائرة الطب الرياضي بمشاركة جمعية رائدات المستقبل كمرحلة أولى  والذي يهدف لإعداد مرشدات في أصول التنشئة بمختلف المناطق حيث  يضم في منهجه (عدد 3 ) ندوات بخصوص مكافحة التدخين والتعريف بالقوانين ذات العلاقة بتلك المكافحة كأصل من أصول التنشئة الصحية السليمة , مع العلم أن هذا البرنامج سيتم تكراره في العديد من المناطق بإذن الله .

توصيات:

هذا وأوصى أعضاء اللجنة الوطنية للتحرر من التبغ، بتكاثف جهود جميع أعضاء الجسم وطني الممثل من جميع الوزارات والهيئات الحكومية ليأخذ علي عاتقة تفعيل القوانين التي من شانها منع التدخين أو الترويج له والحد منه و دعم رفع الضرائب النوعية علي استيراد التدخين ، إلى جانب دعم الدراسات والأبحاث المختلفة المتعلقة بأثر التدخين علي الصحة وإيجاد قاعدة بيانات حول السلوك الصحي للشباب، إضافة إلى الدراسات الهادفة لقياس معلومات ومواقف وممارسات المهنيين تجاه التدخين، ودمج موضوع التدخين وتأثيراته المختلفة ضمن المناهج المدرسية.

بالإضافة إلى استخدام وسائل الإعلام بشكل واسع كوسيلة لرفع وعي الجماهير، من خلال التركيز على إظهار المضمون السلبي لظاهرة التدخين ، بهدف التقليل من هذه الظاهرة بين مختلف الفئات، وفي كافة المناطق الممنوع فيها التدخين.

أنشطة مستقبلية :

هذا و أعلن د.العيسوى إلى أن اللجنة الوطنية للتحرر من التبغ تنوى القيام بحملة وطنية لمناهضة التبغ، وتشمل طباعة بروشور خاص بالتدخين، واللائحة التنفيذية لقانون مكافحة التدخين على شكل ” دليل ،و طباعة عدد من البنرات الكبيرة خاصة بمكافحة التدخين يصل عددها إلى “40” توضع على مفارق الطرق والشوارع العامة (في كافة أنحاء القطاع )،كذلك طباعة عدد من القبعات وT.shirtبشعار الحملة وعمل دبوس بشعار الحملة   لاصقات للسيارات.

و أوضح بأن اللجنة ستقوم بتجنيد المتطوعين من طلبة الجامعات للانطلاق يوم الحملة على مفارق الطرق وبالقرب من الجامعات لتوزيع القبعات و T.shirtوالشعارات والاستكارات والتعريف بأهمية الحملة ومخاطر التدخين،بالإضافة إلى تفعيل دور اللجان الصحية في المدارس في نفس اليوم ليقوموا بلبسT.shirtوالقبعات وتوزيع البروشورات والمواد الخاصة بالحملة على المنطقة القريبة كل من مدرسته .

و أشار إلى أنها ستقوم بعمل Radio spot   سيتم بثها عبر الإذاعات المحلية ،و عمل لقطات فيديو Spotوبثها على الفضائيات،عدا عن تنفيذ جداريات في العيادات والمستشفيات تنفذ من خلال جمعية التراث.

حقائق وأرقام حول التدخين في فلسطين:

هذا وقامت دائرة التثقيف وتعزيز الصحة في كل من الضفة وغزة بعمل دراسة مسحية لطلبة المدارس من الصف السابع إلى العاشر  ( 13 -15 سنة ) وذلك في العام الدراسي 2005 /2006  حول مدى انتشار التدخين بأنواعه ،حيث أوضح د.الكريرى أن نسبة انتشار التدخين32.8 % من الطلبة الذين كانوا قد جربوا التدخين ولو لمرة واحدة و(14.6 %) من العينة مازالوا يدخنوا السجائر حتى اللحظة.

و أشارد.الكريرى أنه ومن خلال المعرفة والتوجهات عن التدخين بأن 37% من الذكور مقابل 23.9% من الإناث يعتقدون إن مع التدخين يكون الأصدقاء أكثر و(22.6 %) من الذكور مقابل 18.4 % من الإناث يعتبرون أنهم مع التدخين يكونون أكثر جاذبية.

و عن مدى توفر السجائر وإمكانية الحصول عليها أظهرت الدراسات بأن 20.1  % يدخنون عادة في المنزل و(31.5  %)  يشترون السجائر من المحلات بسهولة،بينما 80.7% ممن يشترون السجائر لا يتم منعهم من قبل البائع نظرا لسنه.

و لفت د.الكريرى إلى شمول الدراسات البيئة المحيطة بالمدخنين والتي أثبتت بأن57.1 % يعيشون في منازل يوجد بها من يدخن أمامهم،78.1 % يعتقدون انه يجب منع التدخين في الأماكن العامة،فيما كان 48.5 % يعتقدون أن تدخين الآخرين يضرهم،عدا عن أن 48.7 % يدخن أحد أبويهم أو كلاهما، و بنسبة 11.4 % معظم أو كل أصدقاؤهم يدخنون.

كما و أظهرت الدراسات المسحية من خلال معرفة محاولة التوقف عن التدخين ( بالنسبة للمدخنين الحاليين) بأن64 % يريدون التوقف عن التدخين،فيما وصلت النسبة إلى 57.5 % ممن حاولوا التوقف عن التدخين خلال السنة الماضية، علاوة على أن80.8 % تلقوا مساعدة ما لوقف التدخين.

و عن دور الإعلام والإعلاناتأفاد د.الكريرى بأن نسبة كانت 62.5 % شاهدوا رسائل إعلامية مناهضة للتدخين خلال الثلاثين يوم السابقة،و73 % شاهدوا لوحات إعلانية مؤيدة للتدخين خلال الثلاثين يوما السابقة،ناهيك عن أن12.1% تم تقديم سجائر جانية لهم كدعاية من الشركات المنتجة للتبغ.

و على صعيد المدارس ،فقد بين د.الكريرى من خلال الدراسات و النتائج بأن 62.6 % تم توعيتهم في المدارس بمخاطر التدخين خلال السنة الماضية،52.3 % ناقشوا في الفصل الدراسي أسباب التدخين لدى أقرانهم في العام الماضي،  بينما 58.6 % تم توعيتهم بالآثار الناجمة عن استخدام التبغ في العام الماضي.

من جانبه أعلن د.نصر التتر رئيس لجنة التمويل و عضو اللجنة الإعلامية فى اللجنة العليا للتحرر من التبغ أعلن عن أن هناك العديد من الفعاليات التي ستقام خلال هذا الشهر فى مختلف المحافظات و بمشاركة فاعلة من جميع بلديات قطاع غزة لمكافحة التبغ ،و سوف تعلق الجداريات و البوسترات الخاصة بذلك الموضوع ،و ستوزع نشرات توعوية و تثقيفية ترفق مع فاتورة الكهرباء و المياه ، ومنها ما يطبع على خلف الفاتورة ،بالإضافة إلى التواصل مع الفضائيات المحلية منها القدس و الأقصى و فلسطين اليوم  و الإذاعات المحلية لتكثيف الحملة الإعلامية بهدف إيصال الرسالة إلى كل بيت قبل التنفيذ التدريجي للوائح قانون التبغ.

و ذكر د.التتر بأنه تم عمل كثير من الأنشطة التثقيفية و الإعلامية بغرض توضيح الأضرار الصحية الرهيبة التي تنتج عن ممارسة التدخين بكافة أنواعه و أشكاله ،و توضيح الآثار الاقتصادية و الاجتماعية الناتجة عن هذه الممارسة ،مشيرا إلى أن تكلفة التدخين فى قطاع غزة و الضفة الغربية تبلغ 450 مليون دولار فى العام الواحد،عدا عن تكلفة العلاج اللازم لمعالجة المرضى.

و أشار إلى التواصلمع شركات الأدوية خاصة (شركة نوفارتس) والمؤسسات المحلية و الدولية و التي أسهمت بشكل فاعل فى توفير الدعم المالي اللازم للقيام بالأنشطة المختلفة ،منوها إلى أن العمل جار على قدم و ساق فى هذا الفترة لإيصال هذه الرسالة لكل مدخن أينما وجد، و ذلك لتهيئة المجتمع المحلى لتطبيق اللوائح التنفيذية الخاصة بقانون مكافحة التبغ  ،و التي ستبدأ تدريجيا فى الأول من شهر فبراير 2012.

و قال د.التتر بأنه من خلال مقابلاتنا مع كثير من المدخنين وجد أن هناك رغبة كبيرة فى الإقلاع من التدخين بعد توضيح الأضرار الصحية و المالية على الشخص و المجتمع فضلا عن ممارسة التدخين هي مخالفة شرعية.

قانون مكافحة التدخين:

هذا ويهدف هذا القانون إلى مكافحة تدخين التبغ في الأماكن العامة للمحافظة على الصحة العامة والبيئة.

و أكد القانون على أن مهام الوزارة بأن تقوم بالتعاون مع الجهات المختصة بالعمل على مكافحة التدخين،و دعم المؤسسات التي تعمل على مكافحة التدخين،بالإضافة الى نشر الوعي بمضار التدخين،علاوةعلى الرقابة على مدى مطابقة التبغ المحلي والمستورد للمواصفات والمعايير الواردة في الأنظمة الصادرة بموجب القانون،إلى جانب إقامة المراكز المتخصصة لمساعدة المدخنين للإقلاع عن التدخين.

و أشارت مواد القانون إلى أن من مهام الوزارة أيضا حظر التدخين في المكان العام ،بحيث يحظر تدخين أي نوع من أنواع التبغ في المكان العام ،كما وحظره في ساحات المدارس ورياض الأطفال ، كذلك يمنع بيع أو توزيع أو عرض أو الإعلان عن التبغ للأشخاص الذين تقل أعمارهم عن (18) سنة ،مع التأكيد على حظر استيراد أو تصدير أو إنتاج التبغ أو عرضه للبيع ما لم تكن مطابقة للمواصفات والمعايير المعتمدة.

القيود الواردة على علب التبغ:

فيما تمثلت القيود الواردة على علب التبغ بأنه يجب أن يبين على كل علبة تبغ منتجة محلياً أو مستوردة نسبة مادة النكوتين والقطران أو أي مواد أخرى تحددها الوزارة،كما يجب أن يثبت على كل علبة التحذيرات الصحية التي تحددها الوزارة من مضار التدخين على أن لا تقل مساحة التحذير عن 20% من الواجهة الأمامية لعلبة التبغ،بحيث تسري هذه العبارات على كل مغلف تبغ معد للبيع أو الاستهلاك.

و بينت أحكام و مواد القانون بحظر استيراد أو بيع أو صنع مقلدات التبغ بما فيها أصناف الحلويات ولعب الأطفال التي تصنع على أي شكل من أشكال التبغ ،بالإضافة إلى حظر وضع ماكينات بيع التبغ التي تعمل بالنقود في الأماكن العامة،و أيضا حظر إعداد أو طبع أو عرض أو تعليق أي إعلان لأغراض الدعاية عن التبغ أو الترويج له.

العقوبات :

و أكد قانون مكافحة التبغ على أن من يخالف أحكام المواد السالفة الذكر من هذا القانون يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنة وبغرامة لا تقل عن مائتي دينار ولا تزيد على ألف دينار أو بما يعادلها بالعملة المتداولة قانوناً أو بإحدى هاتين العقوبتين كما يجب الحكم بمصادرة التبغ وماكينات بيعه ويجوز أن يشمل الحكم إغلاق المصنع أو المتجر الذي ضبطت فيه الجريمة.

مخالفة أحكام المواد :

هذا ويعاقب القانون كل من يخالف أحكام المواد من هذا القانون بالحبس بمدة لا تزيد على أسبوع وبغرامة لا تقل عن عشرين ديناراً ولا تزيد على مائة أو ما يعادلها بالعملة المتداولة قانوناً أو بإحدى هاتين العقوبتين.

و تؤول كافة الغرامات المستوفاة والأموال المصادرة بموجب هذا القانون للخزينة العامة للدولة.

و عن إصدار التشريعات التنفيذية نصت مادة القانون أنه على مجلس الوزراء بناءً على تنسيب الوزير إصدار الأنظمة اللازمة لتنفيذ أحكام هذا القانون ،وعلى الجهات المختصة كافة-كل فيما يخصه-تنفيذ أحكام هذا القانون، ويعمل به بعد ثلاثين يوماً من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.

وحدة العلاقات العامة و الإعلام